*
الاحد: 19 نيسان 2026
  • 19 نيسان 2026
  • 16:37
سر اختيار الكرواسان الصحي كيف تتناول معجناتك المفضلة بذكاء

خبرني - تُعد معجنات الكرواسان الهشة والزبدية ركنًا أساسيًا في وجبات الإفطار حول العالم، ورغم مذاقها الذي لا يُقاوم، يشير خبراء التغذية إلى أن قيمتها الغذائية تتفاوت بشكل هائل بناءً على الحجم والمكونات المضافة.

وفي تحليل حديث أجرته صحيفة "التلغراف" البريطانية، شمل العشرات من الخيارات المتاحة في المتاجر والمقاهي، تبين أن "فخ" السعرات الحرارية يكمن غالباً في الإضافات والنمو الملحوظ في أحجام الحصص التي أصبحت تفوق المعايير التقليدية.

السادة هو الأفضل

ويؤكد الخبراء أن الكرواسان "السادة" يظل الخيار الأكثر صحة بين جميع الأنواع، بحيث يخلو من السكريات المضافة أو الحشوات المعالجة، ما يجعله الأقل في السعرات الحرارية  والدهون المشبعة مقارنة بغيره. 

وفي المقابل، تترأس الأنواع المحشوة بالشوكولاتة قائمة الخيارات الأقل فائدة، إذ تحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف وتفتقر للألياف، مما يؤدي إلى الشعور السريع بالجوع بعد تناولها.

أما كرواسان اللوز، فرغم احتوائه على فوائد طفيفة من المكسرات مثل فيتامين (E)، فإنه غالبًا ما يتجاوز الحد الموصى به من السكريات بسبب حشوته.

مشكلة الدقيق الأبيض

وتؤدي الأحجام دوراً حاسماً في التأثير على الصحة، فبينما كان الكرواسان في السابق صغير الحجم، أصبحت الخيارات المعاصرة ضخمة لدرجة أنها قد توفر طاقة تعادل وجبة كاملة، مع تجاوزها للحصة اليومية الموصى بها من الدهون المشبعة في جلسة واحدة.

ويوضح اختصاصيو التغذية أن المشكلة الأساسية تكمن في انخفاض محتوى الألياف في الدقيق الأبيض المستخدم، ما يجعل هذه المعجنات تسبب طفرات سريعة في سكر الدم.

ولتحويل هذه التجربة الممتعة إلى وجبة أكثر توازناً، ينصح الخبراء بإضافة عناصر غنية بالمغذيات، فيمكن تعزيز الكرواسان السادة ببروتينات مثل السلمون المدخن أو زبدة المكسرات لزيادة الشعور بالشبع.

أما عند اختيار الأنواع الحلوة، فيُفضّل تناولها بجانب الزبادي والفاكهة الطازجة لإضافة الألياف والمغذيات الدقيقة، ما يساعد في استقرار مستويات الطاقة.

وفي النهاية، يبقى الكرواسان وجبة للاستمتاع يمكن دمجها ضمن نمط حياة صحي إذا تم تناولها باعتدال وبوعي تام بمكوناتها.

مواضيع قد تعجبك