خبرني - كشفت شركة سامسونغ عن فلسفتها التصميمية في هواتف Galaxy، مؤكدة أن بعض التفاصيل الدقيقة هي ما يمنح أجهزتها هويتها المميزة، حتى مع الانتقادات المتكررة لغياب التغييرات الجذرية.
وقال نائب رئيس الشركة لي جي يونغ إنه يمنح تصميم هاتف Galaxy S26 تقييماً مثالياً، مشيراً إلى عناصر مثل انحناء الزوايا بزاوية 7R، وهي نفس المعايير المستخدمة في تصميم قلم S Pen.
ملامح ثابتة تشكّل هوية Galaxy
من جانبه، أوضح المصمم لي إيل هوان أن الكاميرات الخلفية الثلاثية المصطفة عمودياً في هواتف Galaxy S26 series تمثل جوهر هوية Galaxy، إلى جانب الحواف الدائرية والتصميم النحيف.
وبحسب الشركة، فإن هذه العناصر باتت بمثابة توقيع بصري يمكن من خلاله تمييز هواتف Galaxy بسهولة، خاصة في الإصدارات غير القابلة للطي.
نهاية إرث Galaxy Note
وفي تحول لافت، يبدو أن Galaxy S26 Ultra تخلّى نهائياً عن الملامح الحادة التي كانت تميز سلسلة Galaxy Note، حيث استبدلت الزوايا الحادة بأخرى أكثر استدارة، في خطوة تعكس توجه "سامسونغ" نحو تصميم أكثر نعومة وانسيابية.
تحدي التمييز بين الفئات
لكن هذا التوحيد في التصميم يطرح تحدياً واضحاً، يتمثل في صعوبة التمييز بين الهواتف الرائدة من فئة Galaxy S والأجهزة المتوسطة مثل Galaxy A، خاصة مع تشابه المظهر الخارجي.
وفي المقابل، لا تزال "سامسونغ" تتأخر في تبني بعض التقنيات الجديدة، مثل الشحن اللاسلكي المغناطيسي Qi2، في وقت بدأت فيه شركات أخرى، مثل "غوغل"، إدخال هذه الميزة في أجهزتها الحديثة.
هل يتغير التصميم مستقبلاً؟
ورغم الانتقادات، يبدو أن "سامسونغ" تتبنى استراتيجية واضحة تقوم على الحفاظ على الهوية البصرية لأجهزتها، حتى لو جاء ذلك على حساب الابتكار الظاهري.
ويرى مراقبون أن الشركة قد تضطر لإعادة النظر في هذا النهج فقط في حال تراجع المبيعات بشكل ملحوظ، أو ظهور تقنيات جديدة تفرض تغييراً جذرياً في تصميم الهواتف.
وحتى ذلك الحين، يبدو أن Galaxy سيحافظ على ملامحه المألوفة، مع تحديثات تدريجية، بدلاً من قفزات تصميمية كبيرة.



