*
الاحد: 19 نيسان 2026
  • 19 نيسان 2026
  • 01:06
البابا يتجاهل هجمات ترمب ويتمسك بخطاب السلام في جولته الأفريقية

خبرني - قال بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إن الحديث عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "لا يعنيه تماما"، رغم تعرضه لهجوم متكرر منه.

وتمسّك البابا بمواصلة الحديث عن السلام في العالم، معربا في الوقت ذاته عن أسفه لاعتبار مواقفه أثناء جولته الأفريقية مجرد ردود على انتقادات الرئيس الأمريكي الذي وصف البابا بأنه "متساهل مع الجريمة" بسبب معارضته الحرب على إيران.


وقال في تصريح على متن الطائرة قبيل وصوله، مساء اليوم السبت، إلى أنغولا -محطته الأفريقية الثالثة بعد الجزائر ثم الكاميرون- إن الخطاب الذي ألقاه قبل يومين في الكاميرون واتهم فيه "حفنة من الطغاة بتدمير العالم" كان قد "كُتب قبل أسبوعين"، في إشارة إلى كتابته قبل الهجوم اللاذع الذي شنه ترمب عليه الأسبوع الماضي.

وأضاف "فُهم الأمر كأنني أحاول فتح نقاش مع الرئيس، وهو أمر لا يصبّ في مصلحتي على الإطلاق"، في خطوة يراها مراقبون محاولة من الفاتيكان للترفع عن السجالات المباشرة وتجاهلا مقصودا للضغوط التي يمارسها ترمب.


خطاب جديد وقوي
ووفق مراقبين، فإن البابا ليو -وهو أول أمريكي يتولى منصب بابا الفاتيكان- انتهج أسلوبا جديدا وقويا في الحديث خلال جولته الأفريقية، موجها انتقادات لاذعة للحرب على إيران ولبنان، مما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى هجوم متكرر عليه.

وقال ترمب، الأسبوع الماضي، على منصته "تروث سوشيال" إن البابا ليو الرابع عشر "متساهل مع الجريمة، وكارثي في السياسة الخارجية"، مضيفا "لا أريد بابا يرى أن امتلاك إيران للأسلحة النووية أمر مقبول، ولا أريد بابا يرى أن هجوم أمريكا على فنزويلا أمر فظيع".


وانتُخب روبرت بريفوست في الثامن من مايو/أيار 2025 بابا للفاتيكان باسم "ليو الرابع عشر"، خلفا للبابا فرانشيسكو، وأصبح بذلك أول بابا أمريكي في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية.

وهذه أول جولة أفريقية له منذ انتخابه قبل نحو عام. وتشمل جولته 4 محطات، هي الجزائر والكاميرون وأنغولا وأخيرا غينيا.

وتأتي زيارته، مساء اليوم السبت، لأنغولا الدولة الناطقة بالبرتغالية والتي يعيش ثلث سكانها تحت خط الفقر، في أعقاب كارثة طبيعية نتيجة أمطار غزيرة وفيضانات خلّفت نحو 50 قتيلا، وبعد أقل من عام على قمع احتجاجات ضد الغلاء وتدهور الأوضاع.

مواضيع قد تعجبك