*
Saturday: 18 April 2026
  • 18 نيسان 2026
  • 12:01
فيلة آسيوية صغيرة تشعل السوشيال ميديا بعد تخلي أمها عنها  فيديو

خبرني - تثير قصة أنثى فيل آسيوي صغيرة اهتماما واسعا، بعدما تحولت من حالة رفض من أمها إلى نموذج لافت للرعاية والتعاطف، حظي بمتابعة كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وُلدت أنثى الفيل الآسيوي "لين ماي" في حديقة الحيوان الوطنية التابعة لمؤسسة "سميثسونيان" في واشنطن، في الثاني من فبراير الماضي. إلا أن أمها "ني لين" أبدت سلوكا عدوانيا تجاهها في أيامها الأولى، ما أدى إلى انفصالهما وترك سبب هذا الرفض غير معروف حتى الآن.

وفي المقابل، تدخلت الفيلة "سوارنا" لتتولى رعايتها. وعلى الرغم من أنها لم تُنجب من قبل، فإن إدارة الحديقة تؤكد أنها أظهرت قدرة فطرية لافتة على الاعتناء بـ"لين ماي"، حيث نجحت في تحقيق توازن بين توفير الحماية لها ومنحها قدرا مناسبا من الاستقلالية.

وفي الأيام الأولى، اعتمدت "لين ماي" بشكل أساسي على مقدّمي الرعاية الذين تولّوا إطعامها باستخدام الزجاجات. لكن مع مرور الوقت، بدأت تتعلق بـ"سوارنا"، وأصبحت تقتدي بها وتتبع تحركاتها، بعد أن كانت في البداية أكثر اندفاعا وابتعادا عنها.

وتصف إدارة الحديقة هذه العلاقة بأنها تتطور بشكل ملحوظ، مشيرة إلى أن مراقبة التواصل بين الفيلتين تكشف عن رابط متنام يعكس انسجاما وتفاهما متزايدين.

ورغم انفصالها عن أمها، تبدو "لين ماي" مفعمة بالحيوية والنشاط، وفقا لما أكده فريق الرعاية، الذي أشار في الوقت ذاته إلى أن العناية بصغير الفيل، خاصة مع الحاجة إلى إطعامه على مدار الساعة، تعد مهمة شاقة، لكنها مجزية للغاية.

ومن جهة أخرى، أثارت قصة "لين ماي" تفاعلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن تعاطفهم ودهشتهم من حالتها، وقارن بعضهم قصتها بقصة القرد "بانش" الذي حظي باهتمام كبير سابقا بعد تعرضه لظروف مشابهة.

وفي تعليق لافت، تساءل أحد المتابعين عن سبب رفض الأم لصغيرتها، بينما عبّر آخرون عن مشاعر متضاربة بين الحزن والتعاطف، في حين لم يخلُ الأمر من تعليقات طريفة أشار فيها البعض إلى تأثرهم الشديد بالقصة.

ويؤكد خبراء، من بينهم جوشوا بلوتنيك، أن تخلي الأم عن صغارها يعد أمرا نادرا للغاية بين الفيلة الآسيوية، وقد يحدث في حالات محدودة، مثل تعرض الأم لضغوط نفسية أو وجود تهديدات تؤثر على سلامة القطيع.

وهكذا، تحولت بداية "لين ماي" الصعبة إلى قصة تعاطف وانتشار واسع، مع استمرار متابعيها في انتظار تطورات رحلتها ونموها في كنف الرعاية التي وجدتها.

مواضيع قد تعجبك