خبرني - فرضت وزارة الخزانة الأمريكية -أمس الجمعة- عقوبات مالية على شركات وأفراد قالت إنهم تورطوا في تجنيد عسكريين كولومبيين سابقين للقتال لصالح قوات الدعم السريع شبه العسكرية ضد الجيش السوداني.
ومن بين المستهدَفين بالعقوبات:
شركة "فينيكس هيومن ريسورسز إس.إيه.إس"، وهي وكالة توظيف مقرها العاصمة بوغوتا.
الكولونيل السابق في الجيش الكولومبي خوسيه أوسكار غارسيا بات، وهو مالك شركة تجنيد مقرها أيضا بوغوتا.
شركة "غلوبال كوا البشريا إس.إيه.إس"، ومديرها عمر فرناندو غارسيا باتي.
وتتمثل العقوبات الجديدة المفروضة على هذه الشركات والأفراد في تجميد جميع ممتلكاتهم وأرصدتهم داخل الولايات المتحدة.
القتل مقابل المال
وأوضحت الخزانة الأمريكية -في بيان- أن مئات من أفراد القوات الكولومبية السابقين ذهبوا إلى السودان للقتال في صفوف قوات الدعم السريع، متهمة إياهم بتغذية واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية وحالات المجاعة في العالم.
وكشف تحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية -في وقت سابق- انتقال مئات الجنود الكولومبيين السابقين إلى السودان للمشاركة في الحرب الدائرة هناك، مقابل رواتب مغرية.
ونهاية الشهر الماضي، كشف فريق عمل تابع للأمم المتحدة معني بظاهرة المرتزقة في العاصمة الكولومبية بوغوتا أن نحو 10 آلاف مرتزق كولومبي جرى تجنيدهم -خلال السنوات العشر الماضية- للمشاركة في نزاعات مسلحة في العالم، في مناطق بينها السودان وأوكرانيا واليمن وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي الثالث من ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلنت الخارجية السودانية تلقيها اعتذارا من كولومبيا عن مشاركة بعض مواطنيها في القتال إلى جانب "الدعم السريع".
ويخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع -منذ منتصف أبريل/نيسان 2023- حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية. بينما قدّرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.



