خبرني - أعلنت نقابة الأطباء الأردنية، ونقابة أطباء الأسنان الأردنية ونقابة الصيادلة الأردنية عن ترسيخ شراكة وطنية فاعلة ضمن مبادرة "جيل خالٍ من التدخين" التي أطلقتها نقابة الصيادلة الأردنية عام 2024.
وتأتي المبادرة في إطار التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد أولوية حماية صحة الطلبة والشباب، وانطلاقًا من الدور الوطني للكوادر الصحية في تعزيز الصحة العامة.
وجاء الإعلان عن هذه الشراكة بدعم من نقيب الأطباء الدكتور عيسى الخشاشنة، ونقيبة أطباء الأسنان الدكتورة آية الأسمر، ونقيب الصيادلة الدكتور زيد الكيلاني
ومثل النقابات في هذه الجهود: الدكتور طارق الخطيب والدكتور محمد حسن الطراونة عن مجلس نقابة الأطباء، والدكتور عبد الغني العواملة عن نقابة أطباء الأسنان والدكتورة مريم عوض/ مديرة المبادرة عن نقابة الصيادلة، وذلك بالتعاون مع الشركاء الوطنيين: وزارة الصحة، ووزارة التربية والتعليم، والبرنامج الأردني لسرطان الثدي، ومكتب مكافحة السرطان في مركز الحسين للسرطان.
وتأتي هذه الشراكة في ظل مؤشرات مقلقة لانتشار التدخين في الأردن، حيث تشير البيانات إلى أن نسبة المدخنين تصل إلى نحو 51%، مما يضع الأردن ضمن أعلى المعدلات عالميًا، في حين يبدأ ما نسبته 38.6% من المدخنين التدخين قبل سن 18 عامًا.
وأكد نقباء وممثلو النقابات الثلاث، أن هذه الشراكة تأتي انسجامًا مع الرسالة المهنية والإنسانية المشتركة في تعزيز الصحة العامة وترسيخ ثقافة الوقاية، من خلال العمل التكاملي بين مختلف التخصصات الصحية.
وتهدف الشراكة إلى توحيد الجهود بإشراك الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان في برامج توعوية وتثقيفية موحدة تستهدف الطلبة والشباب، وكذلك المشورة المتخصصة لتطوير برامج تدريبية متكاملة للكوادر الصحية حول أساليب دعم الإقلاع عن التدخين، مع إبراز دور طبيب الأسنان في الكشف المبكر عن آثاره الفموية.
وشددت النقابات على أهمية الانخراط الفاعل لكافة الكوادر في البرامج التدريبية الخاصة بالمبادرة، للمساهمة في نشر الوعي بمخاطر التدخين والتدخين الإلكتروني بين الشباب والأسر، باعتبارهم الركيزة الأساسية في بناء مجتمع صحي وسليم.



