خبرني - نشر مركز الدِّراسات الاستراتيجيَّة في الجامعة الأردنيَّة نتائج استطلاع جديد ، بعد مرور عام ونصف على تشكيل حكومة الدكتور جعفر حسَّان.
استطلاع للرأي العام:
بعد مرور عام على تشكيلها: رأي الأردنيين بحكومة الدكتور جعفر حسان وبعض القضايا الراهنة
لمزيد من المعلومات أو الاستفسار يُرجى الاتصال بمركز الدراسات الاستراتيجية على العنوان:
دائرة استطلاعات الرأي والمسوح الميدانية - هاتف: 5300100 (6 962) - فاكس: 5355515 (6 962)
البريد الالكتروني: [email protected] - [email protected]
تعتبر ملكية التقرير او ما ورد فيه من معلومات او بيانات ملكية خاصة لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية
يرجى العلم بأن الآراء الواردة في الاستطلاع تمثل وجهة نظر المستطلعين فقط، ولا تمثل بالضرورة وجهة نظر المركز، أو الجامعة الأردنية، أو العاملين فيهما.
نيسان/ابريل 2026
مركز الدراسات الإستراتيجية – الجامعة الأردنية
مقدمة
استمراراً لنهج مركز الدراسات الاستراتيجية في سَبْر آراء المواطنين وتحليل اتجاهات الرأي العام الأردني حول قدرة الحكومات على تحمّل مسؤولياتها، تم تنفيذ هذا الاستطلاع لحكومة الدكتور جعفر حسان بعد مرور عام ونصف على تشكيلها؛ حيث تشكلت الحكومة بتاريخ 18/9/2024، وأجرى المركز استطلاع التشكيل خلال الفترة بين 19-25/9/2024، واستطلاع الـ 100 يوم خلال الفترة 5-10/1/2025. وتم تنفيذ استطلاع 200 خلال الفترة 17-27/4/2025، فيما تم تنفيذ استطلاع مرور العام على تشكيل الحكومة خلال الفترة 21/9/-4/10/2025.
تم تنفيذ هذا الاستطلاع خلال الفترة 24/3-4/4/2026 وبلغ حجم العينة الوطنية 1810 شخصاً ممن تزيد أعمارهم ال-18 سنة مقارنة بحجم عينة 1200 مستجيب في الاستطلاعات السابقة (وبزيادة حوالي 600 شخص في عينة هذا الاستطلاع لتعطي نتائج اعلى دقة على مستوى المملكة والمحافظة)، وبنسبة 50 % ذكوراً و50 % إناثاً، تم اختيارهم بشكل عشوائي من 625 موقعاً تغطي المملكة الأردنية الهاشمية كافة، لتعطي درجة اعلى من الانتشار وتمثيلية العينة للمجتمع. وبلغ حجم عينة قادة الرأي (415) مستجيب، موزعة على سبع فئات هي: (كبار رجال وسيدات الدولة، قيادات حزبية، قيادات نقابات مهنية وعمالية، أساتذة جامعات، النقابات المهنية، كبار رجال وسيدات الأعمال، الكتاب والصحفيون، الادباء والفنانون) وبنسبة استجابة بلغت (91.5%).
وشارك في تنفيذ هذا الاستطلاع 20 باحثة مكتبية و4 مشرفين وكانت نسبة هامش الخطأ في العينة الوطنية (±2.5) عند مستوى ثقة (95.0%).
كما ويستطلع هذا الاستطلاع توجهات المواطنين الأردنيين وتقييمهم لأداء الحكومة في مجموعة من المحاور الرئيسية بالإضافة الى تقييم قدراتها على تنفيذ التوجيهات الملكية. فضلاً عن ذلك، فقد هدف الاستطلاع إلى التعرف على اتجاهات الرأي العام لكيفية اتجاه سير الأمور في الأردن، ولأهم المشكلات التي تواجه الأردن. وإلى التعرف على مواقف وآراء المواطنين حول بعض القضايا الراهنة في الأردن، والوضع الاقتصادي في الأردن، والثقة بمؤسسات الدولة.، بالإضافة الى القرارات المتعلقة ترشيد الاستهلاك، ودعم النقل المدرسي في مناطق الجنوب، الانتخابات البلدية/المحلية القادمة، ومقترح تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، والحرب الإسرائيلية-الامريكية-الايرانية.
جدول المحتويات
سير اتجاه الأمور؟ -العينة الوطنية
اهم المشكلات المحلية التي تواجه الأردن
حكومة الدكتور جعفر حسان بعد مرور عام ونصف على تشكيلها
الحكومة: القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة - العينة الوطنية
الحكومة: القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة المقبلة – عينة قادة الرأي
الحكومة وتزويد المواطنين بالخدمات
التفاؤل في إدارة الملفات الاقليمية
تقييم الأردنيين للوضع الاقتصادي
مبادرة مشروع النقل المدرسي لطلبة المدارس في مناطق الجنوب
مقترح قانون الإدارة المحلية الجديد
الحرب الإسرائيلية - الامريكية - الإيرانية
السياسة الخارجة الأردنية -عينة قادة الرأي
القرار ات الحكومية في ترشيد الاستهلاك
ملخص أبرز النتائج
سير اتجاه الأمور؟ -العينة الوطنية
- أكثر من نصف الأردنيين (54%) يعتقدون أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي، مقابل (57%) في استطلاع مرور العام على تشكيل الحكومة ومقابل (74%) في استطلاع 200 يوم، ومقابل (47%) كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع الـ 100 يوم، و (55%) في استطلاع التشكيل أيلول 2024. فيما يعتقد 37% أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الخاطئ مقارنة بـ (35%) في استطلاع العام، و25% في استطلاع 200 يوم، و(51%) كانوا يعتقدون بذلك في استطلاع 100 يوم، مقابل (25%) في استطلاع 200 يوم، ومقارنة بـ 40% في استطلاع التشكيل أيلول 2024.
- اما أفراد عينة قادة الرأي فيعتقد 53% أن الأمور في الاردن تسير بالاتجاه الإيجابي، مقابل 43% يعتقدون أنها تسير في الاتجاه الخاطئ.
- تعود النظرة الإيجابية لاتجاه سير الأمور في الأردن إلى عدة أسباب بحسب الأردنيين، وهي الامن والامان والاستقرار الذي يتمتع به الأردن بنسبة (68%)، والشعور أن هنالك تحسن ملموس بالأوضاع بصفة عامة بنسبة (8%).
- تعود النظرة السلبية لاتجاه سير الأمور في الأردن إلى عدة أسباب بحسب الأردنيين، أبرزها سوء الاوضاع الاقتصادية (28.3%)، ارتفاع معدلات البطالة وقلة فرص العمل (12.4%)، وغلاء المعيشة وارتفاع الأسعار (30.6%)، والاوضاع والحروب بالدول المجاورة (12.5%)
- تصدرت قضايا البطالة والفقر وتوفير فرص عمل للشباب وبنسبة 34% لدى العينة الوطنية و24% لدى عينة قادة الرأي قائمة التحديات/المشكلات المحلية التي تواجه الأردن اليوم، وعلى الحكومة البدء في معالجتها بشكل فوري من وجهة نظر الأردنيين. وجاء بعدها ايجاد حلول لمشاكل ارتفاع الاسعار والغلاء المعيشي 26% لدى العينة الوطنية و11% لدى عينة قادة الرأي، ومن ثم اصلاح الوضع الاقتصادي بشكل عام 8% العينة الوطنية 23% قادة الرأي.
القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة-العينة الوطنية
- أظهرت النتائج أن (62%) من العينة الوطنية يعتقدون أن الحكومة كانت قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيلها، مقارنة بـ (61%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (65%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (51%) في استطلاع الـ 100 يوم (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية). ومقارنة بـ (54%) في استطلاع التشكيل.
- بينما أفاد (64%) بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة خلال العام والنصف على حكومته، مقارنة بـ(67%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ(71%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ(55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(57%) في استطلاع التشكيل.
- وأفاد (56%) بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ (58%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (60%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (47%) في استطلاع الـ 100 يوم، و (50%) في استطلاع التشكيل.
القدرة على تحمل مسؤوليات المرحلة-عينة قادة الرأي
- أظهرت النتائج أن (69%) من عينة قادة الرأي يعتقدون أن الحكومة كانت قادرةً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيلها (الوسط الحسابي للإجابات كنسبة مئوية). مقارنة بـ(58%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (64%) في استطلاع الـ 200 يوم، مقارنة بـ (70%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ (52%) في استطلاع التشكيل.
- بينما أفاد (75%) من عينة قادة الرأي بأن الرئيس كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور عام ونصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ(67%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (75%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (76%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(55%) في استطلاع التشكيل.
- وأفاد (60%) من عينة قادة الرأي بأن الفريق الوزاري (باستثناء الرئيس) كان قادراً على تحمل مسؤوليات المرحلة بعد مرور العام والنصف على تشكيل الحكومة، مقارنة بـ (51%) في استطلاع العام على تشكيل الحكومة، ومقارنة بـ (54%) في استطلاع الـ 200 يوم، ومقارنة بـ (55%) في استطلاع الـ 100 يوم، ومقارنة بـ(45%) في استطلاع التشكيل.
الحكومة: المتابعة والتفاؤل
- أكثر من نصف الأردنيين (58%) يتابعون ما قامت/تقوم به الحكومة الحالية منذ تشكيلها حتى الآن، فيما أفاد الغالبية العظمى من عينة قادة الرأي (90%) انهم يتابعون ما قمت /تقوم به الحكومة.
- أكثر من نصف الأردنيين (66%) يثقون في الحكومة الحالية (بدرجة كبيرة ومتوسطة-كبيرة 25%، متوسطة 41%)، فيما يثق أيضاً (67%) من عينة قادة الرأي (بدرجة كبيرة ومتوسطة-كبيرة 23%، متوسطة 44%) في الحكومة الحالية.
الحكومة وتزويد المواطنين بالخدمات
- يوافق بشدة ونوعا ما (26% يوافقون بشدة، 44% نوعا ما) من افراد العينة الوطنية على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات". وبمتوسط حسابي مرجح (61%)
- اما عينة قادة الرأي، يوافق بشدة ونوعا ما (23% يوافقون بشدة، 48% نوعا ما) على عبارة " تفعل الحكومة كل ما بوسعها لتزويد المواطنين بجميع الخدمات"، وبمتوسط حسابي مرجح (60%).
- نصف مستجيبي العينة الوطنية (51%)، و(52%) من افراد عينة قادة الرأي (المتوسط الحسابي كنسبة مئوية) يشعرون بأن الحكومة تستمع الى ملاحظات المواطنين.
التفاؤل في إدارة الملفات الاقليمية
- أظهرت النتائج تفاؤل 63% من العينة الوطنية (مقارنة بـ 52% في استطلاع العام)، و62% من قادة الرأي (مقارنة بـ 61% في استطلاع العام) في قدرة الحكومة الحالية على إدارة الملفات الإقليمية.
- تظهر النتائج ارتفاع نسبة من يعتقدون أن " الناس في هذه الأيام انتقاد الحكومة/السلطة بدون خوف" الى 58% في استطلاع العام والنصف، مقارنة بـ استطلاع العام (50%)، بينما انخفضت نسبة من لا يستطيعون فعل ذلك من 45% الى 38% في استطلاع العام والنصف.
زيارات رئيس الوزراء الميدانية
- يؤيد83% من العينة الوطنية الزيارات الميدانية التي يقوم بها رئيس الوزراء منذ تشكيل الحكومة ولغاية الان، فيما لا يؤيدها 9%، وغير متأكدين (8%).
- تُظهر النتائج أن التأييد الواسع للزيارات الميدانية لرئيس الوزراء ينبع بشكل أساسي من رغبة المواطنين في أن يطلع على وضع البلاد على أرض الواقع، حيث يمثل هذا السبب النسبة الأكبر بـ 41.6%. كما يرى جزء كبير من افراد العينة الوطنية (23.5%) أن هذه الزيارات ضرورية للبقاء على تواصل مباشر مع الشعب والاطلاع على أوضاعهم وهمومهم. وهناك إجماع على أن الزيارات الميدانية تمكن الحكومة من الوقوف على المشاكل عن كثب وقرب (12.9%) وتساعدها على رؤية الواقع بشكل مباشر لحل المشكلات بفعالية (10.3%)، بالإضافة إلى تفقد أحوال الناس ومعرفة الواقع بالصورة الصحيحة (5.8%) كما يرى 5.1%أن هذه الزيارات تعزز شعور المسؤولين بالرقابة وتحفزهم على الإخلاص في عملهم.
الثقة بمؤسسات الدولة
- حافظت مستويات ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية على مستواها العالي مقارنة بالاستطلاعات السابقة، حيث بلغت ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية المختلقة بـ 99%. بينا أظهرت النتائج بشكل عام ارتفاع او ثبات الثقة في بعض المؤسسات الحكومية والتشريعية والسياسية. (مستوى الثقة في القضاء 86%، أساتذة الجامعات الأردنية 76%، هيئة النزاهة ومكافحة الفساد 64%)، بينما بلغت الثقة في الأحزاب السياسية 29%، وفي ومجلس النواب 39%.
- يعتقد 33% من المواطنين بأن وضع أسرهم سيكون أفضل مما هو عليه خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، مقابل 31% ممن أجابوا بعكس ذلك، 31% أفادوا بأنه لن يتغير (سيبقى على حاله).
- (10%) من الاردنيين يرون أن وضعهم الاقتصادي اليوم أفضل مما كان عليه قبل 12 شهر، مقارنة بـ (12%) في استطلاع ايلول 2025. بينما أفاد 38% بأن وضعهم الاقتصادي لم يتغير مقارنة بالاثني عشر شهرا الماضية مقارنة بـ (42%) في استطلاع ايلول 2025. فيما أفاد (51%) بأن وضعهم الاقتصادي اليوم أسوأ مما كان عليه مقارنة بالاثني عشر شهراً الماضية، مقارنة بـ (45%) في استطلاع ايلول 2025.
القرارات الحكومية الاخيرة<
عرض الملف



