*
الاربعاء: 15 نيسان 2026
  • 15 نيسان 2026
  • 12:16
لقاء مميز لخريجي صيدلة عمان العربية يسلّط الضوء على دور الصيدلاني في مكافحة الإدمان

خبرني - في خطوة تؤكد حرص جامعة عمان العربية على تعزيز شراكتها مع خريجيها ومواكبة مسيرتهم المهنية نظّمت كلية الصيدلة في الجامعة وبالتعاون مع عمادة شؤون الطلبة لقاءً مميزًا جمع عدداً من خريجي الكلية مع الأستاذ الدكتورة رنا أبو حويج عميد كلية الصيدلة، وبحضور الدكتور محمد بن طريف عميد شؤون الطلبة، إلى جانب عدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، مما عكس عمق الانتماء وروح التواصل المستدام.

حيث افتتحت الدكتورة أبو حويج اللقاء بكلمةٍ عبّرت فيها عن اعتزازها الكبير بخريجي كلية الصيدلة، مشيرةً إلى أن إنجازاتهم المتنوعة في ميادين العمل المختلفة تعكس بوضوح أثر الكلية ورسالتها الأكاديمية، وأكدت أن الخريجين هم سفراء جامعة عمان العربية، ويسهمون بدور فاعل في الارتقاء بالقطاع الصحي من خلال ما يحملونه من علمٍ وخبرة، كما شددت على أهمية تعزيز جسور التواصل المستدام مع الخريجين، واعتبارهم شركاء حقيقيين في دعم مسيرة الكلية وتطورها، مستعرضةً في هذا السياق أبرز ما حققته الكلية من إنجازات نوعية واعتمادات أكاديمية تعكس التزامها بالجودة والتميّز، وأشارت إلى استحداث برنامج ماجستير اليقظة الدوائية والشؤون التنظيمية، بوصفه خطوة متقدمة تهدف إلى إعداد كفاءات متخصصة تلبي احتياجات القطاع الصيدلاني وتسهم في تطويره.

بدوره أكد الدكتور بن طريف على الدور المحوري الذي تقوم به عمادة شؤون الطلبة في دعم الطلبة والخريجين، وتهيئة بيئة جامعية محفزة تسهم في تنمية مهاراتهم وصقل شخصياتهم وبناء قيادات شبابية واعية، مشدداً على أهمية تعزيز قنوات التواصل المستمر بين الجامعة وخريجيها، مما يسهم في دعم مسيرتهم التعليمية والمهنية ويعزز من فرص تطورها واستدامتها.

وشهد اللقاء جلسة حوارية مفتوحة اتسمت بالعمق والشفافية، عرض خلالها الخريجون تجاربهم المهنية، وتناولوا أبرز التحديات التي يواجهونها في سوق العمل، مقدمين في الوقت ذاته مجموعة من المقترحات التطويرية التي من شأنها الارتقاء بالبرامج الأكاديمية وتعزيز ارتباطها بمتطلبات الممارسة المهنية، كما تخلل اللقاء مشاركة نوعية لإحدى الخريجات بعنوان: "من الصرف إلى الشفاء: الصيدلاني كشريك في رحلة التعافي من الإدمان"، قدّمتها الصيدلانية فلسطينية عبد السلام تيم ممثلة مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية/ قسم تأهيل المدمنين، حيث سلّطت الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه الصيدلاني في مواجهة ظاهرة الإدمان، باعتباره ركيزة أساسية في ضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للأدوية، وشريكًا فاعلًا في دعم مسار تعافي المرضى، كما أكدت على أهمية امتلاك الصيدلاني للوعي المهني والأخلاقي، بما يعزز قدرته على توجيه المرضى للالتزام بالخطة العلاجية، وتقديم الإرشاد الدوائي السليم، للحد من إساءة استخدام الأدوية أو الاعتماد عليها، وركّزت الصيدلانية فلسطينية على الضوابط المهنية المرتبطة بصرف أدوية علاج الإدمان، مشددةً على ضرورة الالتزام الصارم بالتعليمات الطبية والتشريعات الناظمة، وعدم صرف هذه الأدوية إلا ضمن الأطر القانونية والرقابية المعتمدة، بما يضمن تحقيق التوازن بين إتاحة العلاج وحماية المجتمع من مخاطر سوء الاستخدام.

وفي ختام اللقاء أعربت الدكتورة أبوحويج عن شكرها وتقديرها للخريجين على مشاركتهم الفاعلة، والتي تعكس عمق انتمائهم للكلية والجامعة، كما كرّمت الصيدلانية الفلسطينية عبد السلام تيم بمنحها درع التميز، تقديرًا لجهودها ودورها التوعوي البارز في الحد من ظاهرة الإدمان، ودعم برامج العلاج والتأهيل، مما يعزز نشر الوعي ويسهم في بناء مجتمع أكثر صحة.

 

 

مواضيع قد تعجبك