*
الاربعاء: 15 نيسان 2026
  • 14 نيسان 2026
  • 21:11
انتهاء الاجتماع بين لبنان وإسرائيل بواشنطن والاحتلال يقسم الجنوب إلى 3 اقسام

خبرني - وسط دوي صافرات الانذار المتواصلة عقب إطلاق الصواريخ من قبل حزب الله باتجاه المستوطنات الشمالية: جرت جولة من المحادثات بين إسرائيل والحكومة اللبنانية في واشنطن على مدى الساعتين الماضيتين اليوم (الثلاثاء)، برئاسة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

وقال روبيو في بداية الاجتماع: "هناك الكثير من الناس الذين وقعوا ضحايا لافعال ايران، ويجب أن يتوقف هذا العدوان. لن تُحل جميع تعقيدات هذه القضية في الساعات القادمة، لكننا سنبدأ بالتحرك نحو الأمام ووضع إطار عمل لشيء إيجابي ودائم، يُحقق للشعب اللبناني المستقبل الذي يستحقه، وللشعب الإسرائيلي أن يعيش بأمان ودون دمار ناجم عن الهجمات الصاروخية التي تشنها منظمات تابعة لإيران".

واضاف""نأمل أن يُسهم العمل الذي نقوم به اليوم في بدء هذه العملية وإنجاحها. من المهم التأكيد على أن هذه عملية مستمرة، وليست حدثًا لمرة واحدة. سيستغرق الأمر وقتًا، لكننا نؤمن بأننا سننجح في إرساء إطار دائم للسلام يعود بالنفع على سكان المنطقة".


بالتزامن مع هذا الحدث التاريخي، كثف جزب الله من ضرباته الصاروخية على مستوطنات شمال اسرائيل.


وكشفت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان الجيش قسم جنوب لبنان الى ثلاثة اقسام وهي:

القسم الاول من الشريط الحدودي إلى "الخط الأصفر":ستبقى هذه المنطقة، التي تمتد حوالي 7-8 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل (المعروفة أيضاً بخط الدبابات)، تحت تواجد دائم وكثيف للجيش الإسرائيلي. وسيبقى الجيش في هذه المنطقة حتى إتمام مهمة تفكيك حزب الله بالكامل ونزع جميع أسلحته منها.

والقسم الثاني بين الخط الأصفر ونهر الليطاني:في هذه المنطقة، سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على تطهيرها من وجود عناصر حزب الله وبنيته التحتية. النموذج المقترح تدريجي: فبعد إتمام عملية التطهير، ستنسحب قوات الجيش الإسرائيلي، وسيحل محلها الجيش اللبناني لتولي المسؤولية الأمنية وفقا للقناة 14 الاسرائيلية.

والقسم الثالث شمال نهر الليطاني:في هذه المنطقة، تقع مسؤولية نزع سلاح حزب الله حصراً على عاتق الجيش اللبناني. وهناك إدراك واقعي على المستوى السياسي بأن هذه المهمة لن تُنجز على الأرجح في المستقبل المنظور، ولكن في مقابل الاعتراف بهذه المسؤولية، ستوافق الحكومة اللبنانية على استمرار الوجود الإسرائيلي في المنطقة الأمنية جنوباً.

مواضيع قد تعجبك