خبرني - أثار الوزير الأسبق الدكتور بسام العموش مجموعة من التساؤلات النقدية حول أداء الحكومات الأردنية المتعاقبة، متناولًا الخطاب الرسمي المتكرر منذ تأسيس الدولة عام 1921 وحتى اليوم.أخبار
العموش، وفي منشور نشره عبر صفحته الشخصية، أشار إلى ملاحظته تكرار مجموعة من المفردات في خطابات الحكومات المختلفة، بدءًا من حكومة رشيد طليع إلى يومنا هذا. شملت هذه الكلمات محاور مثل "التطوير"، "الدعم"، "زيادة النمو"، "الاستقرار"، و"النزاهة".
وفي حديثه عن الواقع، طرح العموش تساؤلات جوهرية حول مصير هذه الشعارات التي تعاد على مدار عقود. تساءل قائلًا: إذا كانت الحكومات تتحدث عن تحقيق النمو منذ أكثر من مئة عام، فلماذا ما زالت المديونية تراوح مكانها بل وتزداد؟ ولماذا لم تعالج هذه الخطط الشاملة مشكلات البطالة المتفاقمة؟
ولم يقف عند هذا الحد، إذ تناول العموش مصطلح "مكافحة الفساد"، معتبرًا أنه يُستخدم كأنه يتعامل مع أزمة عارضة مثل الجراد أو المخدرات، ودعا إلى اتخاذ نهج أعمق وأكثر استدامة في التعامل مع هذه القضية.
أنهى العموش منشوره بإشارة تعبيرية تمثلت في وصفه عملية "تركيب الليغو الحكومي" بالصعبة عليه، ما يشير إلى انعدام التناسق بين الشعارات المطروحة والنتائج المحققة.



