*
الثلاثاء: 14 نيسان 2026
  • 14 نيسان 2026
  • 14:16
يضم 53 مشروعاً السعودية تدشن البرنامج التطوعي الافتراضي في سورية

خبرني  - في مؤشر نحو تعزيز استجابة السعودية العاجلة للخدمات بالقطاع الصحي السوري، دشنت المملكة البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي في سورية ، إذ يضم نحو 53 مشروعاً و239 تخصصاً دقيقاً ضمن مسارات الطب، والتمريض، والإسعاف، والإدارة الصحية، ليستفيد منه نحو 18,210 أفراد.

 

يهدف البرنامج إلى تنمية قدرات الكوادر الصحية السورية ورفع كفاءتها، عبر برامج تدريبية متقدمة ينفذها متطوعون مؤهلون من كافة القطاعات، بجانب التركيز على نقل الخبرات السعودية وبناء المهارات المهنية في التخصصات ذات الأولوية بالتنسيق مع وزارة الصحة السورية، بما يحسن جودة الأداء، ويعزز الجاهزية المؤسسية، وضمان استدامة تقديم الخدمات الأساسية.

 

من جهته، أوضح الدكتور عبدالله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، أن تدشين البرنامج السعودي التطوعي الافتراضي في سورية يستند إلى منظومة عمل مؤسسي للمركز الذي أصبح "أنموذجاً دولياً ملهماً"، مشيراً إلى أن المركز بلغت برامجه التطوعية أكثر من 1.300 برنامج.

في سياق متصل، أشار المسؤول الأول عن الذراع الإغاثي السعودي إلى أن البرنامج ذاته صمم مساراً يتجاوز حدود الظرف الراهن نحو آفاق التمكين المعرفي المستدام ليكون جسراً يربط نبل العطاء السعودي بالريادة المهنية للمؤسسات السورية، عبر منظومة تضم 53 مشروعًا تطوعيًا في أربعة مسارات كبرى تتفرع إلى 239 تخصصًا دقيقًا تتوافق مع أولويات وزارة الصحة السورية، وتمثل اللبنة الأولى لمراحل مقبلة تشمل قطاعات حيوية أخرى ودولًا ذات احتياج.

من جهته، أكد الدكتور مصعب العلي، وزير الصحة السوري، أن البرنامج يستهدف تطوير مهارات العاملين في عدة اختصاصات حيوية وتشمل الأطباء والممارسين الصحيين في أقسام العناية المشددة، والعمليات، وقسم حديثي الولادة، وقسم الحروق وغيرها، بما يرفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى في سورية .

كشف الوزير أيضاً في معرض حديثه أن البرنامج سيتوسع ليشمل بقية التدريبات الحيوية في التربية والتعليم العالي والطوارئ والكوارث ليسهم في "بناء الإنسان السوري على أسس علمية متينة وقوية"، كما قال، مثمناً لقيادة المملكة دعم ومساندة الشعب السوري طوال السنوات الماضية.

مواضيع قد تعجبك