*
الاربعاء: 15 نيسان 2026
  • 14 نيسان 2026
  • 08:20
موسم صادم من Euphoria محتوى جنسي يثير الغضب ويتجاوز الحدود

خبرني - يعود مسلسل المراهقين الدرامي "Euphoria"  أكثر جرأة منه في أي وقت مضى، وسط انتقادات المشاهدين الذين اعتبروا أن بعض مشاهد الموسم الثالث "المزعجة" و"المعادية للنساء" قد تجاوزت الحدود.
وكان هذا العمل الأمريكي قد أثار الجدل منذ موسميه الأولين بمشاهد صادمة عن المخدرات والعنف والجنس، مع متابعة حياة طلاب الثانوية مثل "رو" (Zendaya) و"كاسي" (Sydney Sweeney) و"نيت" (Jacob Elordi).

لكن الانتقادات تصاعدت تجاه المخرج سام ليفينسون، إذ تظهر معظم الشخصيات النسائية منخرطة في العمل الجنسي أو تتعرض للاستغلال والإذلال من قبل الشخصيات الذكورية. ففي الموسم الثالث، تعمل رو كناقلة مخدرات وتشارك في إدارة نادٍ للتعري، بينما تحقق كاسي أرباحا عبر منصة "OnlyFans"، وتعمل جولز كـ"صديقة مدفوعة الأجر".

وأثارت مشاهد "كاسي" جدلا واسعا، خصوصا ظهورها بزي طفل أو كلب لتصوير محتوى مخصص للبالغين، ما دفع مشاهدين لاتهام العمل بالمبالغة في "الإثارة الصادمة" بدل تقديم حبكة قوية.

ووصفت مراجعات إعلامية المسلسل بأنه "قذر ويائس"، معتبرة أنه أصبح يعكس "خيالات مهووسة بالجنس"، مع انتقادات لأسلوب ليفينسون الذي يكتب بمفرده ويبالغ في تصوير الشخصيات النسائية بشكل جنسي.

كما عبّر الجمهور عبر مواقع التواصل عن صدمتهم من المشاهد، معتبرين أنها غير ضرورية ومهينة، خاصة مع التركيز على إذلال الشخصية النسائية، فيما تساءل البعض عن غياب أي مسارات أخرى لهن خارج هذا الإطار.

وتتضمن أحداث الموسم أيضا مشاهد صادمة لابتلاع المخدرات وتهريبها عبر الحدود، حيث تواجه "رو" ديونا ضخمة لتاجرة مخدرات، ما يدفعها للعمل كناقلة.

وفي أحد المشاهد، يواجه نيت كاسي بسبب محتواها، معتبرا أنه يسيء لصورته، بينما تصر هي على أنه وسيلة لكسب المال وزيادة المتابعين، في حوار يعكس الجدل الدائر حول طبيعة العمل واتجاهه الجديد.

مواضيع قد تعجبك