*
الاربعاء: 15 نيسان 2026
  • 13 نيسان 2026
  • 18:32
التجشؤ الكبريتي مع مونجارو متى يصبح مقلقا

خبرني - يعاني نحو 3% من مستخدمي دواء مونجارو من التجشؤ برائحة كريهة تشبه رائحة البيض الفاسد، وهو أحد الآثار الجانبية المعروفة التي قد تزداد مع زيادة الجرعة. ورغم أنه لا يُعد خطيرًا في معظم الحالات، فإنه قد يسبب إزعاجًا للمستخدمين.

ويُعزى هذا العرض إلى تأثير الدواء على إبطاء عملية الهضم، ما يؤدي إلى بقاء الطعام في المعدة مدة أطول من المعتاد. وخلال هذه العملية يتكوّن غاز كبريتيد الهيدروجين المسؤول عن الرائحة المميزة للتجشؤ الكبريتي، ومع بطء تفريغ المعدة قد تتراكم الغازات ويزداد حدوث العرض.

وفي بعض الحالات، لا يرتبط الأمر بالدواء وحده، إذ قد تتسبب عدوى بكتيريا المعدة المعروفة بـ"الملوية البوابية" (H. pylori) في ظهور التجشؤ برائحة الكبريت، خصوصًا لدى من يستخدمون أدوية خفض حموضة المعدة لفترات طويلة. 

وينصح بمراجعة الطبيب إذا كان العرض موجودًا قبل بدء العلاج، أو استمر رغم تثبيت الجرعة وتعديل النظام الغذائي، أو ترافق مع أعراض مثل الغثيان أو آلام البطن أو وجود دم في البراز.

كما قد يظهر التجشؤ الكبريتي مصحوبًا بالإسهال، وهو من الآثار الجانبية الشائعة لأدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، وقد يؤدي إلى الجفاف إذا لم يتم تعويض السوائل بشكل كافٍ.

طرق التخفيف
يمكن الحد من الأعراض عبر تقليل الأطعمة الغنية بالكبريت مثل اللحوم والبيض والخضراوات الصليبية، وتناول وجبات صغيرة، وشرب كميات كافية من الماء. 

كما قد تساعد بعض المشروبات مثل النعناع والبابونج والزنجبيل، إضافة إلى مضادات الحموضة أو السيميثيكون بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.

وفي أغلب الحالات، تتحسن هذه الأعراض تدريجيًّا مع اعتياد الجسم على الدواء بمرور الوقت.

مواضيع قد تعجبك