• 13 نيسان 2026
  • 11:12
بنوك وول ستريت على موعد مع إنجاز تاريخي 40 مليار دولار من التداولات

خبرني - من المتوقع أن تُعلن بنوك وول ستريت عن إيرادات تداول تتجاوز 40 مليار دولار أمريكي للربع الأول من العام.

وذلك بعد أن أعادت حرب الشرق الأوسط والعملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا إحياء التقلبات في الأسواق المالية.

ووفقًا لتوقعات جمعتها بلومبرغ وبيانات من فيزيبل ألفا، من المتوقع أن تكشف بنوك جي بي مورغان تشيس، وغولدمان ساكس، ومورغان ستانلي، وسيتي غروب، وبنك أوف أمريكا، الأسبوع المقبل، عن أعلى إيرادات ربع سنوية مُجمعة من أعمال التداول لديها منذ 12 عامًا على الأقل.

ويمثل هذا زيادة بنسبة 13% عن الربع الأول من العام الماضي لأكبر خمسة بنوك أمريكية، على الرغم من أن أوائل عام 2025 شهدت تقلبات غير مسبوقة بسبب الحروب التجارية التي شنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأدى الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع قياسي في أسعار النفط وانخفاض حاد في سوق الأسهم، فضلاً عن مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى موجة تضخم عالمية ودفع بعض الاقتصادات إلى الركود، وفق ما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز.

ورغم التقلبات الحادة في أسعار النفط، لا يزال المحللون يتوقعون نموًا أقوى في تداول الأسهم مقارنةً بتداول الدخل الثابت والعملات والسلع.

ومن المتوقع أن تسجل البنوك نموًا يتراوح بين 13 و15% في تداول الأسهم، وبين 8 و13% في تداول الدخل الثابت والعملات والسلع، حيث يُتوقع أن يحقق بنكا جيه بي مورغان وسيتي أكبر المكاسب.

وقد اضطرت البنوك الاستثمارية إلى إعادة هيكلة عملياتها التجارية عقب الأزمة المالية عام 2008، وأصبحت الآن أقل تركيزًا على المراهنات على اتجاهات السوق، وأكثر تركيزًا على تسهيل وتمويل عمليات التداول لعملائها.

ومن المتوقع أيضًا أن تستمر رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية في الارتفاع خلال الربع الحالي، حيث يتوقع المحللون زيادات تتجاوز 10% في جميع البنوك الخمسة، وفق الصحيفة.

وشهدت عمليات إبرام الصفقات انتعاشًا في الأشهر الأخيرة بعد سنوات من الركود، مدفوعةً بالطلب على تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتخفيف القيود التنظيمية.

ورغم تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي خلال الربع الأخير، إلا أن البنوك ستكون قد حصلت على رسوم من صفقات أُعلن عنها العام الماضي وأُبرمت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.

ومن المتوقع أن ترتفع أرباح البنوك بنحو 7% إجمالًا، مع تحقيق غولدمان ساكس ومورغان ستانلي لأكبر المكاسب.

وتُركز هذه البنوك بشكل أساسي على التداول والخدمات المصرفية الاستثمارية.

وقد حذر المحللون من أن رسوم الخدمات المصرفية الاستثمارية قد تتأثر سلبًا بالصراع الممتد في الشرق الأوسط. كما أن تقلبات أسواق الأسهم قد تُضعف إقبال المستثمرين على الاكتتابات العامة.

وقال المحلل في آر بي سي كابيتال ماركتس، جيرارد كاسيدي، لصحيفة فايننشال تايمز، "عند بداية الحرب الروسية الأوكرانية، في الربع الأول من عام 2022، شهدنا زيادة في التقلبات نتيجة لذلك، وسنشهد ذلك مجددًا في الربع الأول من عام 2025 بسبب الأعمال العدائية في الشرق الأوسط".

وأضاف كاسيدي، "إذا كان هناك أي ضعف متوقع في الربع الأخير نتيجةً لهذه التقلبات المتزايدة، فقد يكون ذلك في قطاع أسواق رأس المال للأسهم".

وستبدأ غولدمان ساكس موسم الإعلان عن الأرباح يوم الإثنين، تليها جي بي مورغان وسيتي يوم الثلاثاء، أما مورغان ستانلي وبنك أوف أمريكا فستعلنان نتائجهما يوم الأربعاء.

وسيُدقق المستثمرون أيضًا في انكشاف البنوك على المقرضين غير المصرفيين في أعقاب موجة عمليات استرداد في صناديق الائتمان الخاصة مدفوعةً بمخاوف بشأن جودة الائتمان.

وقد ازدهر إقراض البنوك لشركات رأس المال الخاص وصناديق التحوط في السنوات الأخيرة، حيث سعى المقرضون إلى تحقيق عوائد أعلى بتكلفة رأسمالية منخفضة نسبيًا.

مواضيع قد تعجبك