خبرني - قال رئيس نقابة تجار ومنتجي المواد الزراعية صالح الياسين، الأحد، إن الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ80 دولة.
وأوضح الياسين، لـ"المملكة"، أن هناك 48 مصنع سماد تحويليا، و32 شركة لإنتاج البذور، 25 مصنعا للمبيدات الزراعية في الأردن.
وعن تأثير حرب إيران على مدخلات الإنتاج الزراعي، أكد أن الأردن قادر على أن يسيطر على تبعاته، لأنه دولة منتجة للفوسفات والبوتاس، كما أن المزارعين يستخدمون الأسمدة بطريقة صحيحة ويتمتعون بجودة في استخدام المبيدات الأمر الذي يساعد المزارعين على التكيف في هذه الظروف.
لكنه أوضح أن جميع مدخلات الإنتاج المعتمدة على النفط سترتفع أسعارها.
وبين أن الأسمدة وهي مواد كيميائية تستخرج من مواد طبيعية مثل الفوسفات والفسفور والبوتاس، وتحتوي على مركب أو أكثر لتكوين عناصر يحتاجها النبات.
وذكر أن الأسمدة تسهم في زيادة الإنتاج الزراعي، مما يعكس كمية الغذاء المتوافرة عالميا لسد حاجة الناس.
وأشار إلى وجود عدة أنواع من السماد ينتجها الأردن ولم يتأثر سعرها بشكل كبير، لكنه أضاف أن هناك نوعا واحدا يتم استيراده من مصر وقطر والسعودية.
وتابع أن الأردن يستهلك قرابة 200 ألف طن من هذا السماد، الذي تأثر سعره بسبب الحرب، مضيفا أن هناك دولا مثل الهند طرحت عطاءات كبيرة لاستيراد كمية كبيرة من هذا السماد مما يزيد من رفع أسعاره.
وبين أن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية أسهم أيضا في رفع أسعار الأسمدة بسبب ارتفاع أسعار كلف الشحن.
وتوقع انعكاس ارتفاع الأسعار على المزارع بنسبة تتراوح من 20% إلى 25% للطن.



