*
الاثنين: 13 نيسان 2026
  • 12 نيسان 2026
  • 15:30
الأمير ويليام يغيّر القواعد الملكية بفعل غريب

خبرني - كشف كتاب جديد أن الأمير ويليام رفض إقامة احتفالات رسمية كبيرة أو قداس كنسي بمناسبة توليه لقب أمير ويلز عام 2022، مفضلًا الاحتفال بطريقة هادئة وبعيدة عن الطابع التقليدي الذي رافق مناسبات مماثلة في السابق.

ووفقًا للكاتب الملكي روبرت هاردمان، فإن خططًا كانت قيد الدراسة لإقامة حفل تنصيب في كاتدرائية سانت ديفيد في بيمبروكشاير، لكن الأمير ويليام لم يُبدِ رغبة في المضي بها، لتتوقف الفكرة قبل وصولها إلى مرحلة التنفيذ.

وبدلًا من الاحتفالات الرسمية وفقًا لـ"الديلي ميل"، اختار ويليام وزوجته كاثرين القيام بزيارات إلى مناطق في ويلز، من بينها أنجلسي وسوانزي، في خطوة عُدت تعبيرًا عن نهج أكثر بساطة ورغبة في تحديث الصورة التقليدية لبعض جوانب المؤسسة الملكية.

ويأتي هذا النهج على خلاف ما جرى في تنصيب الملك تشارلز أميرًا لويلز عام 1969، والذي شهد مراسم ضخمة في قلعة كارنارفون، وتابعته جماهير واسعة داخل بريطانيا وخارجها، وسط أجواء احتفالية رسمية كبيرة.

ويشير هاردمان في كتابه الجديد إلى أن الحكومة البريطانية ناقشت آنذاك تفاصيل محتملة للحفل مع أطراف سياسية ويلزية، إلا أن المقترحات لم تتجاوز دائرة فريق الأمير ويليام، الذي فضّل عدم تبني أي طابع احتفالي موسع.

ونقل الكاتب عن أحد أعضاء فريقه أن ويليام "لم يكن يرغب في إقامة مثل هذه المراسم إطلاقًا"، في إشارة إلى توجهه لتقليل الطقوس التقليدية المرتبطة بالمناصب الملكية.

وفي سياق متصل، أظهرت كاثرين، أميرة ويلز، حضورًا لافتًا في مناسبات مرتبطة بالهوية الويلزية، من بينها تقديم رسالة مصورة باللغة الويلزية بمناسبة عيد القديس ديفيد، في خطوة اعتُبرت الأولى من نوعها لها.

كما كشف الأمير ويليام سابقًا عن محاولاته تعلم اللغة الويلزية باستخدام تطبيقات تعليم اللغات، في إطار تقربه من الثقافة المحلية في ويلز.

ويختتم الكتاب بالإشارة إلى جانب شخصي من حياة الأمير، إذ يوضح أنه يشارك عائلته اهتمامًا ببرامج تلفزيونية شهيرة، من بينها برنامج "The Traitors"، الذي يحظى بمتابعة داخل الدوائر الملكية أيضًا.

مواضيع قد تعجبك