مصادر إسرائيلية تكشف عن أن الاحتلال الإسرائيلي استهدفت في هجوم على العاصمة اللبنانية بيروت السكرتير الشخصي وابن شقيق الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم.
وفي بيان صدر الأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي قال في بيان: "هاجم الجيش الإسرائيلي عنصرا تابعًا لمنظمة حزب الله في بيروت" دون تفاصيل أكثر.
من جهتها، قالت القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية: "هدف الهجوم في لبنان هو السكرتير الشخصي وابن شقيق الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم".
ولم تحدد القناة الإسرائيلية اسم هذا المسؤول في حزب الله ونتيجة الهجوم الإسرائيلي.
كما لم يصدر بعد تعليق من حزب الله.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش اللبناني أنه أخلى جسرا حيويا في جنوب البلاد، بعد ورود "تهديد اسرائيلي باستهدافه"، علما بأنه الجسر الأخير الذي يربط بين جنوب نهر الليطاني وشماله في منطقة صور.
ومنذ بدء الحرب مع حزب الله في الثاني من مارس/آذار الماضي، دمّر الجيش الإسرائيلي 5 جسور رئيسية على نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان إلى قسمين.
كما دمّرت إسرائيل الأسبوع الماضي جسرا في منطقة البقاع الغربي (شرق)، المحاذي لجنوب لبنان.
"علاقة عاطفية"
وكشف مصدر قضائي لوكالة فرانس برس الأربعاء عن أن الغارة التي شنّتها إسرائيل على بلدة شرق بيروت نهاية الأسبوع الماضي كانت تستهدف مسؤولا من حزب الله تربطه "علاقة عاطفية" بسيدة مقيمة في المبنى المستهدف.
ونجا الشخص المستهدف من الغارة التي نفذتها اسرائيل ليل الأحد على شقّة داخل مجمع سكني في بلدة عين سعادة التي تقطنها غالبية مسيحية، فيما قتل ثلاثة من سكان المبنى.
وقال الجيش الإسرائيلي حينها إنه هاجم "هدفا إرهابيا" في المنطقة.
وقال المصدر الذي رفض كشف هويته إن التحقيقات "أفضت إلى تحديد هوية الشخص الذي كان مستهدفا، وبات اسمه في حوزة الأجهزة الأمنية والقضاء"، موضحا أنه "كان على علاقة عاطفية مع سيدة تقيم في المبنى المستهدف، وكان يتردد إلى المكان يوميا لفترة وجيزة".
وأدلت السيدة بإفادتها، وفق المصدر، و"قدّمت اسم الشخص ومواصفاته، ما ساهم في تثبيت هويته، لافتا إلى أن التحقيقات تشير إلى أنه "مسؤول في حزب الله".
ويتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله باستخدام الجسور "لنقل تعزيزات ووسائل قتالية" إلى المنطقة الحدودية.



