خبرني - أعلن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، عن تبنيه نهجاً صارماً في تربية نجله الذي استقبله في عام 2025، مؤكداً رغبته في تأخير تعريض الطفل للتقنيات والخوارزميات قدر الإمكان.
وأوضح ألتمان في تصريحات حديثة أن تجربة الأبوة غيرت نظرته تجاه "نماذج التمرير اللانهائي" والشاشات التي تسيطر على عقول الأطفال، مشدداً على ضرورة أن يقضي ابنه وقته في "اللعب بالتراب" في المرحلة الحالية بدلاً من التحول إلى ما يعرف بـ "طفل الايباد".
بين التربية التقليدية والاعتماد التقني
كشف ألتمان عن مفارقة لافتة في حياته اليومية، فبينما يسعى لحماية ابنه من الشاشات، يعتمد هو كلياً على "شات جي بي تي" في إدارة تفاصيل الأبوة، وفقاً لـ"بيزنس إنسايدر".
وروى ألتمان موقفاً اضطر فيه لاستشارة الذكاء الاصطناعي خلال إحدى الحفلات بعد شعوره بالقلق من تأخر ابنه في الزحف مقارنة بطفل آخر، حيث قدم له التطبيق إجابة علمية طمأنته بأن نمو طفله يقع ضمن النطاق الطبيعي.
ورغم هذا الاعتماد الشخصي، يصر ألتمان على أن يكون ابنه في "الطرف المتأخر" من الجدول الزمني المعقول للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، متماشياً مع توجهات قادة تقنيين آخرين مثل بيل غيتس وسوندار بيتشاي.
حصار المخاطر المحتملة
استعرض ألتمان ملامح مستقبل تعليمي يدمج الذكاء الاصطناعي كمعلم خصوصي مكثف لعدة ساعات يومياً، يتبعها عمل جماعي ومشاريع مدرسية، مؤكداً أن هذا المسار يبدو واعداً، مع اعترافه بوجود احتمالات لانحراف الأمور عن مسارها الصحيح.
وفيما يخص المسؤولية الأخلاقية، نفى ألتمان أن يكون قد شعر بمسؤولية "إضافية" لمنع دمار العالم بعد أن أصبح أباً، مشيراً إلى أنه كان يضع مستقبل أطفاله القادمين نصب عينيه دائماً، معتبراً حماية الكوكب أولوية قصوى لم تتغير بتغير حالته الاجتماعية، بل ظلت التزاماً جوهرياً وثابتاً.



