خبرني - نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرا، يوم الاثنين، كشفت فيه أن "مجلس السلام الدولي" برئاسة دونالد ترمب، وجه إنذارا رسميا وحاسما لحركة حماس، يحدد جدولا زمنيا صارما لنزع سلاحها بالكامل وتفكيك بنيتها التحتية العسكرية، بما في ذلك شبكة الأنفاق.
وتأتي هذه الخطوة كشرط أساسي للمضي قدما في خطة الإعمار الشاملة لقطاع غزة، ضمن المرحلة الثانية من "اتفاق أكتوبر" الماضي.
وتتضمن الخطة المقترحة مسارا زمنيا يبدأ بتسليم الأسلحة الثقيلة والصواريخ وخرائط المواقع العسكرية خلال تسعين يوما، تليها مرحلة لجمع الأسلحة الخفيفة عبر برنامج تعويضات مالية دولي.
وبحسب مصادر الصحيفة، فإن المبادرة تهدف لتمكين إدارة فلسطينية تكنوقراطية جديدة لتولي شؤون القطاع، مع ربط الانسحاب الإسرائيلي الكامل من المراكز الحضرية بمدى الالتزام الفعلي بنزع السلاح تحت إشراف دولي مباشر.
على الصعيد الميداني، كشف التقرير عن ضغوط إقليمية مكثفة لدفع الحركة نحو القبول بالمبادرة، لتجنب جولة جديدة من العمليات العسكرية الشاملة، خصوصا في ظل تلويح واشنطن باستخدام خيارات عسكرية حازمة.
كما أشارت الصحيفة إلى بدء الترتيبات لتشكيل "قوة استقرار دولية" بقيادة عسكريين أمريكيين، لضمان عدم عودة أي نشاط مسلح، مما يضع القطاع أمام منعطف تاريخي يحدد مستقبل الحكم والأمن فيه.



