خبرني – خاص
قال خبراء أن توضيح أمانة عمان حول دور شركة رؤيا عمان للمعالجة وإعادة التدوير، ذراع الأمانة في تطوير منظومة إدارة النفايات الصلبة لا ينفي خصخصة هذا القطاع.
وأكدوا لـ "خبرني" أن إحالة العطاء على ثلاث شركات متخصصة من بين 30 شركة محلية وأجنبية يندرج تحت إطار الخصخصة وفق نظام "التعهيد".
والشركات المتعاقدة تضم ائتلافات وشراكات إقليمية، من بينها تحالف يضم شركتي “EFS” و”ميكامور”، إلى جانب شركة “معوض” اللبنانية بالشراكة مع شركة “قلادة” الأردنية، فضلاً عن شركة “إمداد” الإماراتية المملوكة لحكومة دبي، والتي تعمل مع شريك من القطاع الخاص المحلي.
ولفت هؤلاء إلى أن أمانة عمان لم تطرح الفكرة بشكل مباشر حتى في توضيحها، الذي دافع عن شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير، وأعضاء مجلس إدارتها، بدلا من شرح تفاصيل عمل الشركات الثلاث، التي باشرت شركتان منهما مهامها مطلع الشهر الحالي.
وبينوا أن التعاقد مع الشركات وإلزامها بتعيين 70% من كوادرها من عمال الوطن، يخفف من كلف الرواتب، ويقلل من النفقات والاستثمارات من ناحية، لكنه يخلق على الأمانة أعباء مشابهة لخدمات الدين التي تنفقها سنويا.
ودعوا الأمانة لتقييم أداء الشركات أولا بأول، حتى لا يضاف عبء جديد على كاهل الأمانة المثقلة بالديون.



