خبرني - واقعة شهدتها إحدى مدارس المنيا، لاقت تفاعلا كبيرا -بعضها ساخر- على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما تم الكشف عن اختفاء حقيبة تلميذ بإحدى المدارس بالمنيا، ومناشدة والدته مدير المدرسة بإعادة الحقيبه المدرسية لنجلها، وذلك عبر فيديو تم نشره على إحدى وسائل التواصل الإجتماعي.
تقول والدة التلميذ فوجئت أن نجلي عاد إلى المنزل دون حقيبته المدرسية، وعند سؤاله لم يقل شيئا، مما أثار الخوف فى قلبي على نجلي، ودفعني أن اسجل فيديو وأنشره على وسائل التواصل الاجتماعي وفوجئت بأن الفيديو وجد صدى كبيرا، بعدها تلقيت اتصالا من مدير المدرسة يخبرنى أنه تم العثور على حقيبة نجلي المدرسية وبها كافة محتوياتها، وشرح الواقعة، وبالفعل عادت الحقيبة لنجلي.
وأكدت والدة التلميذ أن هدفها من نشر الفيديو على وسائل التواصل، من أجل مصلحة نجلها، ومعرفة حقيقة الواقعة، التى لم يخبرها بها نجلها عند سؤاله عن الحقيبة.
وشدت على أن الحقيبة كانت ضائعة ولم يتم استبدالها، كما قيل على مواقع التواصل الاجتماعي بأن نجلي استبدلها بسندوتش.
بعد ساعات من الفيديو الذي جمع بين استغاثة أم لضياع حقيبة ابنها في المدرسة، وضحكته أثناء جلوسه بجوارها، ولا يبالي بما حدث، تصدرت حكاية الطفل "عصام" صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بعد تردد أنباء عن عدم ضياعها ولكن قيامه بمقايضتها مقابل سندوتش "لنشون".
الصحافة تواصلت مع أسرة الطفل، وقالت شقيقة عصام: إن ما ردده البعض على صفحات مواقع التواصل عن استبداله حقيبته المدرسية مع طفل آخر مقابل سندوتش "لنشون" غير صحيح تماماً، مضيفة : "عصام مش بيحبه أساساً ولا بياكله".
وأكدت شقيقة عصام أن الأمر لا يتعدى ضياع حقيبته أثناء لهوه في حوش المدرسة، وتم العثور عليها وقام مدير المدرسة بنفسه باحضارها إلى المنزل .
وكانت ظهرت والدة عصام في فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وهي تروي معاناة نجلها الطفل “عصام محمد”، الطالب بالصف الثاني الابتدائي، بعد فقدان حقيبته داخل مدرسة “السلام 2”، ما أدى إلى بقائه عدة أيام دون كتب أو كراسات دراسية.
وأوضحت الأم أنها تواصلت مع مسؤولي المدرسة أكثر من مرة، حيث تلقّت وعودًا بالعثور على الحقيبة، إلا أن تلك المحاولات لم تُسفر عن نتيجة، ما دفعها لتصعيد الأمر عبر مواقع التواصل، ومناشدة محافظ المنيا اللواء عماد كدواني للتدخل.
وأثار الفيديو حالة من الجدل والسخرية بين رواد السوشيال ميديا، خاصة مع ظهور الطفل خلال المقطع وهو يحاول كتم ضحكته، في مشهد اعتبره البعض طريفًا، بينما رأى آخرون أنه يعكس بساطة وصدق مشاعر الأم.
ولم تمضِ ساعات قليلة على انتشار الفيديو، حتى بادر مدير المدرسة بالتوجه إلى منزل الطفل، وتم تسليمه الحقيبة بعد العثور عليها، لتنتهي الواقعة بحالة من الفرحة داخل الأسرة، وسط تفاعل إيجابي من المتابعين.



