*
Thursday: 02 April 2026
  • 02 نيسان 2026
  • 14:21
إيطاليا أم الإمارات إنفانتينو يحسم الجدل حول بديل إيران في مونديال 2026

خبرني - بعد اكتمال عقد المنتخبات المتأهلة إلى كأس العالم 2026 ظهرت حالة من الجدل والتكهنات بشأن هوية بعض المشاركين في ظل تصاعد التوترات السياسية التي قد تؤثر على مشاركة بعض المنتخبات.
وتدور الشكوك حول إمكانية انسحاب المنتخب الإيراني بسبب التوترات مع الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة للبطولة، إلى جانب المكسيك وكندا، خاصة بعد قرارات رسمية وتصريحات سياسية تشير إلى مخاوف تتعلق بأمن البعثة الرياضية.

وأعلنت وزارة الشباب والرياضة الإيرانية حظر سفر المنتخبات والأندية إلى الدول التي تصنفها "معادية"، وهو ما يشمل الولايات المتحدة، مؤكدة أن سلامة الرياضيين تأتي في المقام الأول.

في المقابل، ظهرت تصريحات متباينة من داخل الاتحاد الإيراني، حيث أبدى بعض المسؤولين رغبتهم في الالتزام بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم وخوض المباريات في أي مكان.

هذا التضارب وضع جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في موقف معقد، خاصة مع تصاعد الحديث عن احتمالية انسحاب إيران، وما قد يترتب عليه من الحاجة لاختيار منتخب بديل.

إيطاليا أم الإمارات؟ جدل حول البديل المحتمل

في حال انسحاب إيران، يبرز اسمان بقوة كمرشحين لتعويضها: منتخب إيطاليا ومنتخب الإمارات.

المنتخب الإيطالي، رغم فشله في التأهل، يعد الأعلى تصنيفا بين المنتخبات غير المتأهلة، ما يمنحه أفضلية من الناحية الفنية.
في المقابل، يرى كثيرون أن العدالة تقتضي اختيار منتخب من نفس القارة، وهو ما يعزز حظوظ منتخب الإمارات، الذي كان قريبا من التأهل وقدم أداء قويا في التصفيات الآسيوية.
إنفانتينو يحسم الجدل

رغم كل هذه التكهنات، خرج إنفانتينو بتصريحات واضحة أكد خلالها عدم وجود أي خطة بديلة في الوقت الحالي، مشددا على أن إيران ستشارك في البطولة وفقا لما أسفرت عنه القرعة.

كما أبدى دعمه الكامل للمنتخب الإيراني، مؤكدا استعداده لتقديم كل التسهيلات الممكنة لمساعدته على الاستعداد للمونديال، سواء من خلال المعسكرات أو الترتيبات اللوجستية.

عقوبات محتملة وسيناريوهات مفتوحة

تبقى مشاركة إيران الخيار الأكثر ترجيحا، خاصة أن الانسحاب قد يعرضها لعقوبات قاسية، تشمل غرامات مالية كبيرة وربما الحرمان من المشاركة في نسخ قادمة من البطولة.

ومع ذلك، فإن استمرار التوترات السياسية قد يفرض واقعا جديدا، يضع فيفا أمام اختبار صعب، ويجبره على الاختيار بين معايير العدالة الرياضية والاعتبارات الفنية، في حال اضطر للبحث عن بديل.

مواضيع قد تعجبك