*
الخميس: 02 نيسان 2026
  • 02 نيسان 2026
  • 09:05
ماذا كان يخطط اكتشاف 25 عبوة ناسفة داخل شقة عجوز بنيويورك

خبرني - وضعت التحقيقات الأمنية في ضواحي مدينة نيويورك الأمريكية حداً لأسابيع من القلق الذي ساور سكان حي هادئ، بعدما قادت الصدفة إلى كشف مروع خلف أبواب أحد الشقق السكنية. 

وتعاملت السلطات الفيدرالية مع موقف شديد الخطورة في شارع أوديل بمنطقة وايت بلينز، حيث عثرت فرق الاستجابة للأدلة التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي على 25 قنبلة أنبوبية مكتملة الصنع، بالإضافة إلى مواد مخصصة لتصنيع المتفجرات، مما ألقى الضوء على مصدر الأصوات المدوية التي كانت تقض مضاجع الجيران مؤخراً.


وبدأت خيوط القضية تتكشف عندما لاحظ ضابط شرطة عبوة مشبوهة بالقرب من مدخل بناية سكنية، مما استدعى تحركاً فورياً أسفر عن اعتقال رايموند إلدرز البالغ من العمر 65 عاماً، والذي قرر تحويل غرفته إلى معمل للقنابل الأنبوبية. 

فضح التوتر ملامح رايموند إلدرز، عندما باغته رجال الشرطة والبارود لا يزال يصبغ يديه بلون أزرق وأسود مريب، وهو يقبض على قداحة كانت أداته الوحيدة لإشعال فتيل الفوضى.

كما رصدت كاميرات المراقبة سلوكاً يثير القلق، حيث ظهر إلدرز في منتصف الليل وهو يشعل عبوة في وسط الشارع، ثم يلوذ بالفرار محكماً غطاء رأسه حول وجهه ليختفي في الظلام، في مشهد يعكس رغبة محمومة في التجربة دون اكتراث بالأرواح التي تسكن خلف الجدران الخشبية الرقيقة للضواحي.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن إلدرز كان يعيش وسط مخزن للمتفجرات، وهو ما وصفه المدعون العامون بأنه "ذروة الاستهتار" الذي كان كفيلاً بإنهاء حياته وحياة المحيطين به في أي لحظة.

وبينما ربطت بعض التقارير الحادثة بنزاع محتمل مع الجيران، دفع محامي المتهم بمعاناة موكله من مشكلات الإدمان، بحسب صحيفة "نيويورك بوست". 

وأوضحت إفادات شهود عيان حالة الرعب التي عاشها السكان، حيث وصفت إحدى الجارات التي عاشت ليالي القلق، تلك اللحظات بأنها كانت تبدو وكأن شخصاً ما "يفجر الحي بالكامل"، حيث كانت قوة الانفجارات توحي بتجارب مخبرية مدروسة.

في سياق رسمي، أكد مفوض السلامة العامة في وايت بلينز، على خلو الموقع حالياً من أي مواد خطرة، إلا أن القضية كشفت عن ثغرة في اكتشاف الأنشطة الخطرة داخل المجمعات السكنية المزدحمة.

مواضيع قد تعجبك