*
الخميس: 02 نيسان 2026
  • 01 نيسان 2026
  • 16:45
الوحدة الصامتة لماذا يشعر الأطفال بأن أصواتهم غير مسموعة

خبرني - أصبحت الوحدة بين الأطفال قضية متزايدة، حسبما يؤكد اختصاصيون نفسيون، مشيرين إلى أن الأطفال غالباً ما يشعرون بعدم السماع والفهم، حتى وإن كانوا محاطين بالآخرين.

وتقول المستشارة النفسية ماندي سيمونز، إن العديد من الأطفال والشباب يصفون شعوراً بالوحدة، لكنه لا يقتصر على البقاء بمفردهم، بل على شعورهم بأن "أصواتهم غير مسموعة ومفهومة". فهم لا يشعرون بالعزلة فقط، بل بعدم التقدير والاستماع إليهم.

وتشير الأرقام عموماً إلى أن ثلث الشباب في العالم لا يشعرون بالانتماء لمجتمعهم المحلي، بينما تبلغ نسبة الشعور بالوحدة بين الفئة العمرية 18-24 عاماً حوالي 70%.

وتوضح سيمونز أن السبب نادراً ما يكون نقص الرعاية، بل يعكس الواقع العصري لعائلات اليوم، مع انشغال الآباء بتعدد المسؤوليات وسرعة الانتقال في المحادثات نحو تقديم الحلول أو التطمينات. كما تسهم وسائل التواصل الاجتماعي في خلق ضغط ومقارنة تقلل من التواصل الحقيقي.

من جهتها، تشير كينان إلى أن تقليص فرص التواصل الاجتماعي التقليدي وقلّة الحرية في اللعب والتنقل زاد من شعور الأطفال بالانعزال.

ولتخفيف الوحدة، ينصح الاختصاصيون بملاحظة السلوكيات أكثر من التركيز على المشكلة، وإتاحة وقت للتواصل العاطفي، وممارسة الاستماع النشط، وإدخال لحظات عائلية منتظمة خالية من المشتتات مثل الهواتف والأجهزة.

كما يشجعون على تنظيم لقاءات لعب وأنشطة لا منهجية لدعم التواصل الاجتماعي، مؤكّدين أن الاستماع الحقيقي والاعتراف بمشاعر الطفل يتيح له بناء الثقة بالنفس والشعور بالانتماء والتواصل.

مواضيع قد تعجبك