ويمكن للرئيس الأمريكي استئناف الحكم خلال 14 يوماً بعدها يدخل القرار حيز التنفيذ.

وفي تفاصيل الدعوى القضائية، زعمت جماعة الحفاظ على التراث أن البيت الأبيض خالف القانون، لأنه بدأ أعمال البناء دون تقديم مخططات إلى لجنة التخطيط للعاصمة الوطنية، كما لم يكن هناك تقييم بيئي للمشروع، ورفض الحصول على ترخيص من الكونغرس.

كما ادعت الجماعة أن ترامب انتهك الدستور الأمريكي، "الذي يمنح الكونغرس فقط الحق في التصرف في جميع ممتلكات الولايات المتحدة ووضع جميع القواعد المتعلقة بهذا".

استخدم القاضي في حكمه المكون من 35 صفحة عدداً كبيراً من علامات التعجب لتوضيح سبب وجوب موافقة الكونغرس للسماح باستئناف المشروع.

وختم حكمه بأنه إذا حصل البيت الأبيض على موافقة الكونغرس، "سيستفيد الشعب الأمريكي من ممارسة مؤسسات الحكم أدوارها المنصوص عليها دستورياً". وهذه "ليست نتيجة سيئة!"

وقامت إدارة ترامب في أكتوبر/تشرين الأول بهدم الجناح الشرقي، الذي شُيد عام 1902، لتوفير مكان لإقامة قاعة احتفالات ترامب التي تتكلف ملايين الدولارات.

ولكن الإدارة غيرت في التصميمات خلال الفترة الماضية، ووسعت التصميم المقترح من قاعة تتسع لحوالي٥٠٠ شخص فقط، إلى مساحة تتسع لحوالي 1350 ضيفاً.

ويقول البيت الأبيض إن تكلفة المشروع تبلغ حوالي 400 مليون دولار، والتمويل بالكامل تتولاه مجموعة متبرعين من القطاع الخاص.

وعلّق ترامب على قرار القاضي، من خلال حسابه على منصة "تروث سوشال"، وكتب: "تقاضيني المؤسسة الوطنية للحفاظ على التراث التاريخي بسبب قاعة احتفالات أقل من الميزانية المخصصة لها، وتسبق في التنفيذ الجدول الزمني المحدد، ويتم بناؤها دون أي تكلفة على دافعي الضرائب، وستكون أروع مبنى من نوعه في العالم".

كما انتقد المؤسسة لرفعها دعوى قضائية لوقف تجديده لمركز كينيدي، الذي أعاد ترامب تسميته مؤخراً باسمه.

كما كتب ترامب عن تجديد قاعة الفنون الأدائية في واشنطن العاصمة: "كل ما أفعله هو إصلاح وتنظيف وتشغيل وتجديد مبنى تعرض لإهمال شديد لسنوات طويلة".

وعندما طلبت بي بي سي الحصول على تعليق من البيت الأبيض، أحالَها إلى منشور ترامب.