خبرني - استضافت جامعة الزيتونة الأردنية فعالية تعريفية متميزة نظّمتها مؤسسة ولي العهد، خُصِّصت لاستعراض مسارات المؤسسة وبرامجها ومبادراتها وفعالياتها المقبلة، في مشهدٍ يعكس عمق التكامل بين المؤسسات الوطنية والجامعات في الاستثمار بالطاقات الشبابية، وفتح آفاقٍ أرحب أمام طلبة الجامعة للاستفادة من المبادرات النوعية الهادفة إلى تمكينهم وصقل مهاراتهم وتعزيز حضورهم في مجالات المشاركة الاقتصادية والمجتمعية والقيادية.
وجاءت الفعالية بحضور مدير مكتب العاصمة في مؤسسة ولي العهد الأستاذ أحمد أبوشيخة، والمدير العام لهيئة شباب كلنا الأردن في صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية المحامي عبدالرحيم الزواهرة، والمدير العام للأكاديمية الوطنية للتدريب الأستاذ محمد المومني، إلى جانب نائب عميد شؤون الطلبة الدكتور مأمون أبوحماد، ومديرة مكتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين الأستاذة حنان مرعي، ومدير مركز الريادة والابتكار الدكتور بلال الوادي، وبمشاركة واسعة من أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة، ما أضفى على اللقاء تفاعلاً نوعياً يعكس أهمية مضامينه الوطنية والتنموية.
وخلال اللقاء، استعرض الأستاذ أحمد أبوشيخة حزمة من البرامج والمبادرات التي تنفذها مؤسسة ولي العهد، والتي تجسد رؤيتها في تمكين الشباب الأردني، ومن أبرزها: مركز التميز للريادة والابتكار، ومساحة الصنّاع، ومبادرة “مبرمجو الأردن” (JoCodes)، وبرنامج التدريب الدولي، وبرنامج “خطى الحسين”، ومنصة “نحن”، إلى جانب الحملات والاستجابات الإنسانية، وجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، وجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي.
كما سلط الضوء على أحدث الأنشطة التي تطرحها المؤسسة، وفي مقدمتها الجلسات التعريفية بمساراتها، وبرامج المهارات الرقمية، والمبادرات البيئية، والحملات التطوعية في مختلف محافظات المملكة، مبيناً أن هذه الجهود تندرج ضمن ثلاثة مسارات رئيسية تشكل جوهر عمل المؤسسة، وهي: المشاركة الاقتصادية، والقيادة، والتنمية المجتمعية المستدامة، إضافة إلى الجوائز الوطنية الموجهة للشباب.
وأكد مدير مركز الريادة والابتكار الدكتور بلال الوادي أن جامعة الزيتونة الأردنية تمضي بثبات ووعي استراتيجي في ترسيخ نهجها الريادي بوصفه خياراً مؤسسياً يعزز دورها الأكاديمي والتنموي، ويسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات المبادرة وفكر الابتكار والقدرة على التأثير. وأوضح أن الجامعة تنظر إلى الريادة والابتكار باعتبارهما مساراً حيوياً في بناء الشخصية الجامعية المعاصرة، وصناعة بيئة تعليمية حاضنة للإبداع، قادرة على تحويل الطاقات إلى مبادرات ومشروعات ذات قيمة مضافة وأثر ملموس.
واستعرض الوادي أبرز أنشطة مركز الريادة والابتكار، وما ينفذه من برامج وفعاليات نوعية تسهم في نشر ثقافة الريادة، وتعزيز الوعي بأهمية الابتكار، وتنمية مهارات الطلبة، وتمكينهم من التفاعل مع الفرص الوطنية الواعدة، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل ويرسخ قدرتهم على الإسهام الفاعل في مسارات التنمية والتحديث.
وتأتي هذه الفعالية في إطار حرص جامعة الزيتونة الأردنية على توسيع شراكاتها مع المؤسسات الوطنية الرائدة، وتعزيز التعاون مع مؤسسة ولي العهد، بما يحقق قيمة مضافة للطلبة، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للاستفادة من البرامج والمبادرات التي تترجم الرؤى الوطنية إلى فرص عملية وتمكين حقيقي.
كما تعكس هذه الاستضافة التقاء الرؤى بين الجامعة والمؤسسة في الإيمان بدور الشباب والثقة بقدرتهم على الإنجاز، وتمكينهم من أدوات المستقبل، في ظل ما تحققه مؤسسة ولي العهد من أثر وطني واسع، حيث تشير بياناتها إلى وصول برامجها إلى نحو 2.2 مليون شاب وشابة، وأكثر من 236 ألف متطوع، وانتشارها عبر 26 موقعاً في مختلف محافظات المملكة، بما يؤكد دورها المحوري في بناء منظومة شبابية أكثر وعياً وقدرةً ومبادرةً وتأثيراً.



