خبرني - تمتلك مجموعة من الحيوانات الأليفة ثروات طائلة تجعلها في مصاف الأغنياء حول العالم، وذلك بفضل وصايا قانونية من أصحابها الذين لم يجدوا من يورثونه سواها.
الكلب "تينكر" ورث عن مالكته عقاراً في لندن وصندوقاً ائتمانياً بقيمة 100 ألف جنيه إسترليني
"بيتي وايت" خصصت 5 ملايين دولار لكلبها "بونتياك" لضمان استمرار مستوى الرعاية الذي اعتاد عليه
"توماسو" من قط مشرد إلى مالك لعقارات في روما وميلانو وكالابريا وثروة نقدية بلغت 13 مليون دولار
وتعيش هذه الكائنات حياة تتسم بالرفاهية التامة، حيث توفر لها صناديق الائتمان والعقارات المسجلة بأسمائها كل ما تحتاجه من رعاية خاصة، بإشراف أطقم من المساعدين والمحامين الذين يسهرون على تنفيذ وصايا الملاك الراحلين بدقة متناهية.
صراعات قضائية وتهديدات بالقتل
في بريطانيا، تصدّر الكلب "تينكر" (Tinker) العناوين بعدما ورث عن مالكته "مارغريت لين" عقاراً في لندن وصندوقاً ائتمانياً بقيمة 100 ألف جنيه إسترليني.
ورغم أن تينكر استمتع بحياته رفقة قطتين في قصره، إلا أن هذه الثروة جرّت عليه المتاعب، حيث تلقى تهديدات بالقتل من أشخاص غاضبين، مما استدعى نقله إلى موقع آمن لتأمين حياته.
أما الكلبة "تروبل" (Trouble)، فقد كانت بطلة معركة قضائية كبرى، بعد أن تركت لها سيدة المجتمع "ليونا هيلمسلي" 12 مليون دولار. ورغم محاولة الأحفاد الاعتراض على الوصية بدعوى تدهور صحة الجدة، إلا أن المحكمة أقرت للكلبة مبلغ مليوني دولار لتأمين احتياجاتها.
عقارات فارهة بأسماء القطط والكلاب
لا تتوقف هذه الظاهرة عند حدود المال، بل تشمل أصولاً عقارية، فالكلب "فرانكي" والقطتان "بيبي" و"آني" يقيمون في منزل فخم قيمته 10 ملايين جنيه إسترليني تحت إشراف الجارة "لنيس باتريك".
وفي هوليوود، خصصت الممثلة الراحلة "بيتي وايت" مبلغ 5 ملايين دولار لكلبها "بونتياك" (Pontaic) لضمان استمرار مستوى الرعاية الذي اعتاد عليه.
كما تعد قصة القط "توماسو" (Tommaso) من الحالات الملهمة، فقد كان قطاً مشرداً في شوارع روما قبل أن تنقذه الأرملة الثرية "ماريا أسونتا". وعند وفاتها في 2011، أصبح القط مالكاً لعقارات في روما وميلانو وكالابريا وثروة نقدية بلغت 13 مليون دولار، بإشراف جمعيات متخصصة في رعاية الحيوان.
وفي سياق متصل، يحمل القط "بلاكي" (Blackie) لقب أغنى قط في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعدما ورث 7 ملايين جنيه إسترليني من صاحبه "بن ريا"، الذي فضّل ترك ثروته لصديقه الأليف بدلاً من أقاربه.
الدجاج والقردة.. ثراء غير متوقع
لم يقتصر الأمر على القطط والكلاب، فقد ورثت الدجاجة "جيجو" (Gigoo) مبلغ 10 ملايين دولار من "مايلز بلاكويل" الذي كان يعتبرها فرداً من العائلة.
وفي أفريقيا، تعيش القردة "كالو" (Kalu) في ضيعة خاصة، بعد أن ورثت 90 مليون دولار من "باتريشيا أونيل"، بالإضافة إلى مزارع وقصور في أستراليا، في واحدة من أغرب حالات التوريث.
وفي نيويورك، تتوارث سلالة من الكلاب تُعرف باسم "توبي رايمز" (Toby Rimes) ثروة ضخمة بدأت منذ عام 1931 عندما تركت "إيلا ويندل" لكلبها 92 مليون دولار، لتستمر السلالة في العيش بمستوى اقتصادي رفيع.
أما في قمة القائمة، فيأتي الكلب "غونتر الرابع" (Gunther IV)، الذي ورث ثروته عن والده "غونتر الثالث"، وتبلغ قيمة أصوله مئات الملايين، ويمتلك فيلا في جزر البهاما ومنزلاً في ميامي كان مملوكاً للنجمة "مادونا".
وتشمل تفاصيل حياته اليومية نظاماً غذائياً فاخراً يتضمن الكافيار والكمأ، مما يجعله الحيوان الأغنى على الإطلاق.



