وبشأن فكرة إحدى مسابقات عرض الأزياء، قال إن "200 ألف فتاة" سيشاركن عبر عشرات المدن خلال فترة 9 أشهر.

وأضاف أنه أعجب بهذه الفكرة بالنسبة لإبستين لأن الفائزة تكون عادة "فتاة أخرى لم يُلتفت إليها"، وأنه سيتمكن من "نقل هؤلاء الفتيات جواً إلى أي مكان" في الولايات المتحدة أو باريس أو منطقة الكاريبي.

وفي العام نفسه، أشار الخولي لإبستين إلى أن مجلة أزياء برازيلية كانت معروضة للبيع، واقترح أنهما قد يشتريانها معاً.

وأضاف في رسالة إلكترونية: "يمكنك بسهولة أن يكون لديك 20 إلى 30 فتاة يتنافسن على الغلاف كل شهر، مجرد فكرة".

لكن إبستين لم يُبدِ حماساً، كما نصح الخولي بعدم الاستثمار في إطلاق نسخة أمريكية من مجلة فرنسية.

وجاء رد الخولي بالتعبير عن أسفه بشأن "كل الفتيات" اللاتي كان سيقيم علاقات جنسية معهن لو تم تنفيذ المشروع، واقترح أنه سيشتري النسخة البرازيلية "ببضع مئات الآلاف" لضمان "تدفق مستمر" من النساء، مشيراً إليهن باستخدام مصطلح عامي مسيء للأعضاء التناسلية الأنثوية.

واستمرت مراسلات الخولي مع إبستين حتى عام 2019، حين كانت الضغوط القانونية تشتد على إبستين للمرة الأخيرة. وفي آخر الرسائل التي تم الكشف عنها، كان الاثنان لا يزالان يناقشان جلب امرأة روسية إلى الولايات المتحدة.

وكتب الخولي: "ستكون في لندن إذا كنت ترغب في إحضارها"، فردّ إبستين بأن الحصول على تأشيرة أمريكية أمر صعب.

واقترح الخولي: "ربما يمكنها التقديم على نوع من التأشيرات الدراسية؟"، بينما أوصى إبستين بتجربة دبي.

وبعد 3 أشهر، تم اعتقال إبستين للمرة الثانية.