وأثناء جنازة يهودا شيرمان، وصف سموتريتش اتفاقيات أوسلو بأنها "عار"، داعياً إلى إسقاط السلطة الفلسطينية التي أُنشئت بعد معاهدة السلام. وأضاف: "سنُعمر كل أرضنا في جميع الأنحاء".

في المقابل، أدان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق هرتسي زامير الأسبوع الماضي عنف المستوطنين بشدة، واصفاً إياه بأنه "غير مقبول أخلاقياً" ويشكل خطراً على الأمن.

ومع ذلك، يواجه الجيش الإسرائيلي انتقادات متزايدة بسبب مشاركته في بعض الهجمات، أو وقوفه متفرجاً، أو فشله في ملاحقة المسؤولين عنها.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه ينظر "بجدية" إلى عنف المستوطنين الذي أعقب الجنازة، لكن سكان دير الحطب اشتكوا من أن الجنود في برج المراقبة القريب تجاهلوا الحشد الذي اقتحم القرية، وأعاقوا وصول سيارات الإسعاف والإطفاء.

ولا يزال السكان هناك يخشون تكرار العنف.

من فوق سطح منزله المحترق، يشير سامر عمر — وهو أب لأربعة أطفال — إلى مسار جديد شُق على تلة قريبة، حيث يخطط المستوطنون لإقامة بؤرة استيطانية جديدة.

ويقول بحزن: "سنكون محاصرين في وقتٍ قريبٍ. لم يعد هناك أي أمان. أريد أن أرفع الجدار أربعة أو خمسة أمتار، لكن هل يجدي ذلك نفعاً؟ الله يحفظ الجميع".

أما جاره برهان عمر، مدير البنك، فيتحدث بتحدي واضح، محذراً من خطر "اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة" مع تزايد الضغوط.

وقال برهان عمر: "على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يعرف أننا لن نقف متفرجين. الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً، وسوف يدافع عن أرضه وحياته."