خبرني - توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بـ"فتح أبواب الجحيم" إذا لم تقبل طهران باتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن البيت الأبيض الأربعاء.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء إنه "إذا لم تتقبّل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تفهم أنها هُزمت عسكريا وستستمر في تكبد الهزيمة، فسيحرص الرئيس ترامب على أن توجّه إليها ضربة أقوى من أي وقت مضى".
وأضافت أن "الرئيس ترمب لا يهدد عبثا، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى".
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تبحث "عن كثب" كيف يمكن لناقلات النفط عبور مضيق هرمز.
يأتي ذلك بعد أن نقل التلفزيون الإيراني عن مصدر مسؤول قوله إن طهران رفضت المقترح الأمريكي لوقف الحرب.
في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، تم تقديم خطة من خمسة عشر بندا من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
هذه الوثيقة -بحسب في وكالة أسوشيتد برس- تتيح مسارا محتملا للخروج من الحرب، إلى إيران عبر باكستان. وحتى الآن، نفت طهران إجراء أي مفاوضات.
وتسعى باكستان ومصر ودول الخليج، في الخفاء، إلى إرساء حوار، لكن جهودها لا تزال في مراحلها الأولية. وتتعهد إسرائيل بمواصلة هجماتها.
وأشار ترمب إلى لقاءات جرت، الأحد، بين مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر مع مسؤول إيراني، دون الكشف عن هويته.
وتداولت تقارير اسم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، لكن الأخير سارع إلى نفي ذلك عبر حسابه في "إكس".
ووفقًا لثلاثة مسؤولين باكستانيين ومسؤول مصري ودبلوماسي خليجي، تحدثوا لوكالة أسوشيتد برس، وافقت الولايات المتحدة "مبدئيا" على الانضمام إلى المحادثات في باكستان، بينما لا يزال الوسطاء يعملون على إقناع إيران.
وقال المسؤول المصري إن الجهود تتركز على "بناء الثقة" بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى هدنة في القتال و"آلية" لإعادة فتح مضيق هرمز.
وبحسب المصادر، سلّمت إدارة ترمب خطة سلام من 15 بندا إلى إيران عبر وسطاء من باكستان، عرضوا استضافة مفاوضات متجددة.



