*
الخميس: 26 آذار 2026
  • 25 آذار 2026
  • 21:25
دعاء البرق والرعد اللهم لا تجعلنا من القانطين

خبرني - يُستحب للمسلم عند رؤية البرق وسماع الرعد ترديد الأدعية الواردة عن النبي ﷺ، طلبًا للحفظ والطمأنينة ودفع الضرر.

يُعد دعاء البرق من الأدعية المرتبطة بالظواهر الطبيعية التي قد تثير الخوف والقلق لدى الإنسان، حيث يلجأ المسلم إلى ترديد الأدعية طلبًا للحماية والسكينة عند رؤية البرق أو سماع الرعد.

وتؤكد النصوص الدينية أن الدعاء في مثل هذه الأوقات من الأمور المستحبة، خاصة عند حدوث ظواهر جوية قوية مثل الرعد والبرق، لما فيها من تذكير بعظمة الخالق وقدرته.

فعند سماع صوت الرعد، كان النبي محمد ﷺ يردد: “سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته”، وهو دعاء يعبر عن التسليم لله تعالى والاعتراف بقدرته وعظمته، مع التذكير بأن هذه الظواهر تحمل إنذارًا لأهل الأرض.

أما عند نزول المطر مع البرق، فيُستحب الدعاء بطلب الخير والبركة، ومن الأدعية الواردة: “اللهم صيّبًا نافعًا، اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا مريئًا نافعًا غير ضار”، إلى جانب الدعاء بأن يجعل الله المطر رحمة لا ضرر فيها.

كما يمكن للمسلم أن يدعو: “اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين”، تأكيدًا على التوكل على الله وطلب رحمته في أوقات الشدة.

وتأتي هذه الأدعية ضمن سنة نبوية تحث على الذكر والدعاء في مختلف الأحوال، خاصة عند الظواهر الطبيعية التي تستدعي الخشوع والتأمل في قدرة الله، بما يمنح الإنسان شعورًا بالطمأنينة والأمان.

مواضيع قد تعجبك