*
الخميس: 26 آذار 2026
  • 25 آذار 2026
  • 19:37
لماذا تفضّل إيران التفاوض مع فانس بدلاً من كوشنر وويتكوف

خبرني - في ظل احتدام الحرب في الشرق الأوسط، عاد ملف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى الواجهة، لكن المفاجأة هي أن طهران تفضّل التفاوض مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بدلاً من كوشنر وويتكوف.
وبحسب التقارير، أبلغت إيران الولايات المتحدة عبر قنوات غير رسمية بتفضيلها أن يتولى فانس قيادة مفاوضات الحرب، والسبب الرئيسي لتفضيل فانس على كوشنر وويتكوف هو رغبة نائب الرئيس الأمريكي في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة.
وبحسب تقارير فإن إيران شددت موقفها التفاوضي مع استمرار القتال، وأكدت أنها لن تدخل في مفاوضات جدية إلا إذا حصلت على ضمانات واضحة بوقف الحرب وعدم تكرار الضربات العسكرية.
وبحسب التقارير فإن من أحد الأسباب الرئيسية لتفضيل إيران لفانس هو فقدان الثقة في المفاوضين السابقين، خاصة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لأن المفاوضات التي جرت قبل اندلاع الحرب لم تكن جدية، وأن الضربات العسكرية جاءت رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية.
وذكرت رويترز أن إيران شددت موقفها وأكدت أنها لن تقبل التفاوض إلا بشروط، من بينها وقف الهجمات وتقديم ضمانات بعدم استئناف الحرب.
وترى إيران بحسب التقارير أن التفاوض مع نائب الرئيس الأمريكي يمنح المحادثات طابعًا أكثر جدية، مقارنة بالتفاوض مع مستشارين أو مبعوثين، كما أن فانس يُعد مسؤولاً رسمياً في الإدارة الأمريكية ويمكنه التأثير بشكل مباشر على القرار النهائي، وهو ما يجعل التفاوض معه أكثر فاعلية من وجهة نظر طهران.
تشير بعض التقارير إلى أن فانس كان أقل اندفاعاً من شخصيات أخرى في الإدارة الأمريكية عندما يتعلق الأمر بالتصعيد العسكري، وهو ما قد يدفع إيران إلى اعتباره طرفاً أكثر واقعية في المفاوضات، خاصة في ظل استمرار الضربات المتبادلة بين الطرفين.
بعد تصريح ترامب بأن المحادثات "مثمرة"، نفت إيران إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: "لم تُجرَ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة".
وكتب قاليباف على موقع إكس: "يتم استخدام الأخبار الكاذبة للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية والهروب من المستنقع الذي وقعت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل" بحسب قوله.
وبحسب رويترز فإن باكستان سلمت إيران مقترحاً أمريكياً لكن ⁠لم يُحسم بعد مكان أي محادثات بين طهران ‌وواشنطن لإنهاء الحرب.
ولم يكشف المصدر، الذي ‌طلب عدم نشر ‌اسمه نظرا لحساسية ‌المسألة، تفاصيل ‌المقترح ولم يوضح أيضا ​ما إذا ‌كان ​هو المقترح ⁠الأمريكي المؤلف من 15 بندا ​لإنهاء ⁠الحرب الذي ورد ⁠في تقارير وسائل إعلام.
وأضاف ⁠المصدر أيضا أن تركيا تساعد في البحث عن سبل لإنهاء الحرب، وأن "تركيا ‌أو باكستان قيد النظر لاستضافة ​مثل هذه المحادثات".

مواضيع قد تعجبك