*
الاربعاء: 25 آذار 2026
  • 25 آذار 2026
  • 17:28
فعالية بعنوان  مقدساتنا الإسلامية ودور الوصاية الهاشمية في حمايتها وصون هويتها

شهدت عمّان احتفالية ثقافية مميزة بعنوان “مقدساتنا الإسلامية ودور الوصاية الهاشمية في حمايتها وصون هويتها”، نظمتها وزارة التربية والتعليم ممثلةً بأندية المعلمين / نادي معلمي عمّان، بالتعاون مع ملتقى القدس الثقافي ورواد الأقصى – كل السور، بحضور نخبة من التربويين والمهتمين بالشأن المقدسي.

استُهل الحفل بالسلام الملكي، وقدّمه عريف الحفل الدكتور عبد الله العياصرة، وتخلله تلاوة عطرة من القرآن الكريم للقارئ محمد خليل مزهر، أعقبها تطبيق استبانة قبلية لقياس مستوى وعي الحضور.

وتصدّر البرنامج محاضرة رئيسية ألقاها معالي الوزير الاسبق الدكتور هايل عبد الحفيظ داود، وزير الأوقاف الأسبق، ركّز فيها على حقيقة المسجد الأقصى المبارك بوصفه كامل المساحة داخل أسواره (144 دونمًا)، مؤكدًا أن حمايته تنطلق من الفهم الصحيح له. كما شدّد على أن الوصاية الهاشمية ليست مجرد إطار سياسي، بل هي التزام ديني وتاريخي متواصل، اضطلعت به القيادة الهاشمية عبر عقود، في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية، وصون الوضع التاريخي القائم في القدس.

وبيّن أن هذه الوصاية تجسدت عمليًا في مشاريع الإعمار المستمرة، والدفاع السياسي والدبلوماسي عن القدس في المحافل الدولية، إلى جانب رعاية الأماكن المقدسة والحفاظ على مكانتها الروحية، مؤكدًا أن هذا الدور يشكل خط الدفاع الأول عن هوية المدينة ومقدساتها.

وتخلل الحفل عرض فيديو لإنجازات الفريق، وفقرة شعرية للشاعر سعيد يعقوب، إضافة إلى عرض مميز لفيديو شعار الفريق، الذي عكس رمزية عميقة للمسجد الأقصى، حيث تلاقت عناصر الأرض والهوية والإيمان في صورة واحدة، أكدت أن الأقصى ليس مجرد مكان، بل قضية أمة ووجدان حي، في ظل رعاية مستمرة تعززها الوصاية الهاشمية.

كما تم عرض فيديو “باحات المسجد الأقصى – كل السور”، وتطبيق استبانة بعدية لقياس أثر الفعالية.

وعلى صعيد التنظيم، برز الدور المحوري لمدير الشؤون المالية في وزارة التربية والتعليم الأردنية الدكتور عطا الله عباس درويش الحمران، الذي أسهم في إدارة الجوانب المالية والإدارية بكفاءة عالية، إلى جانب جهود قسم اللوازم ممثلًا بالمهندس عبد الهادي ومحمد الشرفا في توفير التجهيزات اللوجستية، ومساهمة قسم الأبنية في تهيئة الموقع، في صورة عكست تكاملًا مؤسسيًا واضحًا بين مختلف الأقسام.

كما شهدت الفعالية حضور ممثلين عن ملتقى القدس الثقافي ومبادرة “الأقصى كل السور”، من بينهم أنسام سالم البلاونة، رؤى وليد، وهشام الخطيب، حيث تهدف المبادرة إلى ترسيخ الفهم الصحيح للمسجد الأقصى وتعزيز الوعي به لدى المعلمين والطلبة.

واختُتمت الفعالية بالسلام الملكي، حيث أكد مدير أندية المعلمين إبراهيم عساف أن الوصاية الهاشمية تمثل ركيزة أساسية في حماية المقدسات، وأن تعزيز الوعي بهذه المسؤولية التاريخية والدينية يُعد واجبًا وطنيًا وتربويًا، مشددًا على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات في إبقاء القضية حاضرة في الوجدان.

وتؤكد هذه الفعالية أن الوصاية الهاشمية ستبقى عنوانًا للحفاظ على المقدسات، ونموذجًا في حمل الأمانة، وأن حماية المسجد الأقصى مسؤولية مشتركة، تبدأ بالوعي المستمر

مواضيع قد تعجبك