خبرني - كشفت التحقيقات في واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بمصر عن علاقة الفتاة به.
وجاءت أقوال صاحبة المجني عليه سابقًا، بسؤالها عن موعد بداية تلك العلاقة تحديدًا:
س: متى بدأت تلك العلاقة؟
ج: منذ حوالي سنتين تقريبًا.
س: وهل قام المذكور بالتقدم لخطبتك؟
ج: لا، كان بيننا علاقة صداقة وكنا نحب بعض، ولم نقل لبعض شيئًا رسميًا. كنت مخطوبة سابقًا ولم أكن متفاهمة مع خطيبي، فتواصلت مع إسلام واعترفت له بحبي، فقال لي نفس الكلام.

س: وما كيفية تقابلك مع المدعو إسلام؟
ج: أنا اتصلت به وقلت له: «تعالى نتقابل لأني أريد أن أخبرك بشيء»، فذهبت إلى كافيه بالأهرام وقابلت إسلام هناك.
س: وهل هو من طلب اللقاء؟
ج: لا، أنا من طلبت اللقاء لأني كنت أريد الحديث معه.
س: وما طبيعة الحوار الذي دار بينكما آنذاك؟
ج: قلت له إنني أحبك، ولست متفاهمة مع خطيبي بسبب فرق السن، وأنا أعلم أنك تحبني ولن نستطيع العيش بدون بعض، فاقترحت أن نهرب ونبتعد عن البيت ونذهب إلى مكان آخر.
س: وهل اعترف لك المدعو إسلام بحبّه لك؟
ج: نعم، قال إنه يحبني وأخبرني أنه غير متفاهم مع خطيبته، ووافق على طلبي بالذهاب إلى الإسكندرية.
س: وأين تم اللقاء؟
ج: جلسنا في كافيه بالأهرام، ثم ذهبنا إلى الإسكندرية، وجلسنا على البحر وتمشينا قليلًا.
س: ماذا حدث بعد ذلك؟
ج: ذهبنا إلى فندق لنقضي فيه الوقت، لكن رفضوا دخولنا لأنني لم أكن أملك بطاقة الهوية، وانتهت الأموال، فبعت هاتفي.
س: هل أجبرك المدعو إسلام على بيع الهاتف؟
ج: لا، بعته بمحض إرادتي لنصرف ونتمتع بالرحلة، وكنت أنا المسؤول عن الإنفاق طوال الرحلة.
س: وهل أجبرك على الذهاب لذلك المكان؟
ج: لا، ذهبت بمحض إرادتي وكنا متفقين أنا وهو.
س: وما مدة بقاؤك معه؟
ج: مكثنا من يوم الثلاثاء 10/2/2026 حتى الخميس 12/2/2026، وعند العودة جلسنا عند ابن أخته.
س: هل تعرضتِ لأي اعتداء جنسي من المدعو إسلام؟
ج: لا.
س: وهل لمسك بأي مكان من جسدك؟
ج: لا، لم يلمسني ولم يقم بأي شيء، كان يحافظ عليّ.
س: هل جردك من ملابسك؟
ج: لا، لم يقم بذلك.
س: وهل تجرد هو من ملابسه؟
ج: لا، جلسنا على البحر وتمشينا، ولم يحدث أي شيء من هذا القبيل.
س: وهل أنتِ بكر؟
ج: نعم، وأنا لم أتعرض لأي شيء.



