الوطن ليس حقل تجارب لتبيان الوطنية والانتماء... والوطن لا يقف على شخوص وأسماء منها ما يريد العودة للساحة السياسية عن طريق تصريحات لشحن الهمم وتحريك الحس الوطني عند الشعب... ومنهم من غاب عن الساحة ويلجأ لمبدأ خالف تعرف أو ركوب موجة تخوين الآخرين ..
الوطن اكبر من هذا وذاك وحب الوطن يبنى بالانتماء لترابه دون الاستجداء منه بمركز مرموق أو بوظيفة كبيرة أو أن يكون الشخص مستزور...
حب الوطن في الأردن هو انتماء وولاء عميق ...يُجسد روح التضحية والعطاء لحماية الأرض ورفع رايتها، بقيادة هاشمية حكيمة. يتجلى هذا الحب في تلاحم الشعب مع جيشه العربي الباسل وأجهزته الأمنية لصون السلم المجتمعي، ويُعبّر عنه بالعمل والاجتهاد، والوفاء لقيم الشهامة، وصون منجزات الوطن ليبقى شامخاً عزيزاً.
حب الأردن ليس مجرد كلمات، بل هو روح تسكن الأردنيين، واعتزاز بالأرض والتاريخ، وولاء للقيادة الهاشمية.
الاستعداد الدائم للتضحية بالروح والدم من أجل رفعة الوطن وحمايته من الأخطار.
حب الوطن هو التفاف الشعب حول الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والجيش العربي، والأجهزة الأمنية، كدرع منيع للوطن.
التعبير عن حب الوطن من خلال الإتقان في العمل، والاجتهاد في الدراسة، والمحافظة على الموارد والممتلكات العامة.
الاعتزاز بالموروث الثقافي والحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة، والمشاركة في المناسبات الوطنية.
هكذا نبني ونعشق وطننا وليس بالدفاع عن أشخاص همهم العودة للساحة السياسية بطريقة الشحن وكأن الشعب عبارة عن سيارة كهربائية نريد إعادة شحنها بشاحن سريع عن طريق حملات يتبناها الأهل والأقارب والعشيرة والأصدقاء



