*
السبت: 21 آذار 2026
  • 20 آذار 2026
  • 18:53
أوروبا تغلق باب الغاز الروسي والكرملين يلوح بأسواق بديلة في معركة الطاقة

خبرني - قال الكرملين، الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي يضر بمصالحه من خلال التمسك بخطة لوقف استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي بحلول نهاية العام، مؤكدا أن روسيا ستتجه إلى أسواق جديدة لتصريف هذا الغاز وغيره من صادرات الطاقة.

وفقا لرويترز، كانت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، قد صرّحت في وقت سابق بأن الاتحاد الأوروبي ملتزم "بأهدافه الواضحة" بشأن إنهاء استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي، رافضةً فكرة إعادة النظر في الخطة رغم ارتفاع تكاليف الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وردّاً على سؤال بشأن تصريحات فون دير لاين، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن روسيا قادرة على إيجاد مشترين بديلين لمنتجاتها من الطاقة.

وأضاف: "يتعيّن على روسيا أن تفعل ما يخدم مصالحها على أفضل وجه، وهي ستفعل ذلك. وإذا تبيّن أن الأسواق البديلة، ولا سيما الأسواق الناشئة التي تحتاج بشدة إلى موارد الطاقة من الغاز والغاز الطبيعي المسال والنفط والمنتجات البترولية، أكثر جاذبية، فسيكون هناك، بطبيعة الحال، تركيز كامل عليها".

وتابع بيسكوف قائلاً: "يواصل الأوروبيون إيذاء أنفسهم، أو بالأحرى، إيذاء ناخبيهم".

وكانت أوروبا تعتمد على روسيا في أكثر من 40% من احتياجاتها من الغاز قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا، إلا أن إجمالي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الروسي، سواء عبر الأنابيب أو في صورة غاز طبيعي مسال، تراجع إلى نحو 13% فقط خلال عام 2025.

ويعتزم الاتحاد الأوروبي وقف استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي بحلول نهاية عام 2026، على أن يتم إنهاء واردات الغاز عبر الأنابيب بحلول 30 سبتمبر/أيلول 2027.

وتراجعت صادرات الغاز الروسي إلى أوروبا عبر خطوط الأنابيب بنسبة 44% خلال عام 2025، لتسجل أدنى مستوياتها منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي.

وبلغت صادرات الغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا ذروتها في عامي 2018 و2019، حين تجاوزت ما بين 175 و180 مليار متر مكعب سنويًا، وهو ما ضخ عشرات المليارات من الدولارات في خزائن شركة «غازبروم» والدولة الروسية التي تمتلك حصة مسيطرة فيها.

مواضيع قد تعجبك