خبرني - أعدمت السلطات الإيرانية الجاسوس كوروش كيواني الذي جنده الموساد الإسرائيلي لجمع معلومات وصور عن مواقع حساسة في إيران.
بدأت قصة التجنيد عام 2023، عندما أرسل كيواني بياناته الشخصية عبر رابط إعلاني لرحلات جماعية، ما مكن جهاز المخابرات الإسرائيلي في السويد من رصده.
وتم التواصل معه أوليا عبر ضابط موساد يُدعى "بِن"، يجيد الفارسية، الذي بنى معه علاقة ثقة تدريجية عبر الفضاء الإلكتروني، مستغلا معرفته بظروفه المادية ومشاكله المالية وحياته الأسرية، حتى وصل الأمر إلى علم الضابط بمواعيد دروس ابنه وأوقات فراغه.
الأموال التي تلقاها
بعد جمع معلومات كافية، دُعي كيواني إلى لقاء شخصي في برلين، حيث دُفع له مبلغ 1000 يورو بالإضافة إلى تغطية نفقات سفره وإقامته. وتوالت بعد ذلك تحويلات مالية متقطعة بمبالغ مختلفة، وُجد بحوزته عند اعتقاله 30 ألف يورو نقدا، إلى جانب معدات ومركبات متطورة.
المعلومات التي سربها
قام كيواني بتزويد ضباط الموساد بصور ومعلومات دقيقة عن مواقع حساسة داخل البلاد، ما شكل تهديداً للأمن القومي. وتم اعتقاله في 16 يونيو - أي في اليومِ الرابعِ من الحرب التي استمرت 12 يوما السنة الماضية - داخل فيلا بساوجبلاغ، وبحوزته أجهزة تجسس متطورة ومعدات اتصال عبر الأقمار الصناعية، قبل أن تُستكمل الإجراءات القانونية ويُعدم بعد مصادقة المحكمة العليا على الحكم.



