خبرني - رصد
سلّط محللون الضوء على ملامح التحول في الاستراتيجية الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في ظل التصعيدات التي ساهمت بها واشنطن في المنطقة.
واعتبر المحللون أن هذه الملامح تعكس توجهاً ذا طابع "نيوقولونيالي" يعيد ترتيب أولويات المنطقة بما يخدم بالدرجة الأولى أمن إسرائيل، على حساب الشراكات التقليدية مع الدول العربية.
وبحسب ما أورد المحللون في تقارير منشورة ورصدها موقع خبرني، فإن البيت الأبيض يُظهر اهتماماً محدوداً بالحلفاء العرب، مقابل تركيز واضح ومباشر على ضمان التفوق الأمني الإسرائيلي في المنطقة.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، تشير التحليلات إلى أن الطروحات المرتبطة باتفاق سلام أو تهدئة، خاصة تلك المنسوبة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لا تهدف إلى إنهاء الصراع بشكل جذري، بل تسعى إلى تقليص فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة، إلى جانب فتح المجال أمام الشركات الأمريكية والإسرائيلية للحصول على حصة رئيسية في مشاريع إعادة الإعمار والاستثمار في غزة والضفة الغربية، بتمويل من جهات مانحة عربية.
كما تشكك هذه التقارير في جدية أي اتفاق سلام بين حركة حماس وإسرائيل، مشيرة إلى استمرار العمليات العسكرية وما تخلّفه من دمار واسع في البنية التحتية، معتبرة أن ذلك يعكس غياب الالتزام الفعلي بأي مسار تسوية.
ودعت التحليلات في مجملها إلى تعزيز التنسيق بين الدول العربية لمواجهة ما وصفته بالسياسات العدوانية لكل من إسرائيل والولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، في ظل تصاعد التوترات واستمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.



