*
الخميس: 12 آذار 2026
  • 12 آذار 2026
  • 14:47
نقابة الموسيقيين المصرية تنفي وفاة هاني شاكر وتطمئن الجمهور

خبرني - نفت نقابة المهن الموسيقية المصرية، اليوم الخميس، ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة المطرب المصري هاني شاكر (1952)، وأكدت أن هذه الأخبار "عارية تماماً من الصحة". وأفادت النقابة، عبر حسابها الرسمي على "فيسبوك"، بأن هاني شاكر يتلقى العلاج حالياً، ودعت الجمهور إلى عدم الانسياق وراء الشائعات. وأضافت: "الفنان القدير ما زال على قيد الحياة ويتلقى العلاج حالياً، ونسأل الله له الشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية".

وفي السياق، أكد نقيب المهن الموسيقية، مصطفى كامل، أن حالة شاكر الصحية مستقرة وتشهد تحسناً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، بفضل الرعاية الطبية التي يتلقاها والمتابعة الدقيقة من الأطباء المختصين.

وكانت أنباء مطمئنة قد توالت بشأن صحة المطرب المصري بعد الوعكة الصحية التي ألمّت به أخيراً وأدخلته العناية المركزة لفترة احترازية. وكشف مدير أعماله خضر عكنان، في تصريحات صحافية، أن حالته الصحية تحسنت بشكل واضح، مشيراً إلى أنه يتجاوب جيداً مع العلاج منذ دخوله المستشفى. وأوضح عكنان أن الفريق الطبي تابع حالته الصحية بدقة خلال الأيام الماضية لضمان استقرارها الكامل قبل اتخاذ أي خطوات جديدة في مسار العلاج.

وأشار إلى أن هاني شاكر يستعد خلال اليومين المقبلين للسفر إلى العاصمة الفرنسية باريس برفقة زوجته ونجله، لاستكمال الفحوصات الطبية ومتابعة العلاج، إضافة إلى قضاء فترة من الراحة تحت إشراف طبي متخصص. وأضاف أن قرار السفر جاء بعد الحصول على الموافقات الطبية اللازمة واستكمال الترتيبات الخاصة بانتقاله بطريقة آمنة.

تعرّض هاني شاكر في بداية شهر رمضان لوعكة صحية مفاجئة نتيجة متاعب في المعدة، ما استدعى نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة. وكشفت الفحوص لاحقاً عن إصابته بنزف في القولون، الأمر الذي استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً، قبل أن يقرر الأطباء إبقاءه تحت الملاحظة في العناية المركزة لفترة احترازية لضمان استقرار حالته الصحية.

هاني شاكر مطرب وملحن مصري، تميز بأسلوبه الرومانسي الكلاسيكي. ولد في القاهرة عام 1952. واكتشفه الموسيقار محمد الموجي عام 1972، وكانت أولى أغانيه "حلوة يا دنيا". تولى منصب نقيب المهن الموسيقية في مصر لدورتين متتاليتين قبل استقالته عام 2022. وشهدت فترة إدارته للنقابة جدلاً واسعاً داخل الوسط الفني، خصوصاً بسبب قراراته المتعلقة بتنظيم العمل الفني وموقفه من مؤدي أغاني "المهرجانات"، إذ قررت النقابة في عهده منع عدد منهم من الغناء لعدم حصولهم على عضوية النقابة، ما أثار نقاشاً واسعاً حول دور النقابة وحدود تدخلها في أشكال الغناء الجديدة. كذلك شهدت ولايته أزمات وخلافات مع شخصيات عامة وفاعلين في الوسط الفني، في ظل سجال مستمر حول حرية الإبداع وتنظيم المهنة.

مواضيع قد تعجبك