خبرني - شهد مطار كوالالمبور الدولي في ماليزيا، فصلاً جديداً من فصول أزمة المنتخب الإيراني للسيدات، حيث استغاثت لاعبات الفريق بالشرطة الماليزية فور وصولهن "ترانزيت" في رحلة العودة من أستراليا إلى طهران.
استغاثة تحت وطأة الخوف
ونقلت شبكة "الجزيرة" القطرية تفاصيل التطورات الأخيرة، مشيرة إلى أن 16 لاعبة من المنتخب الإيراني تواصلن مع السلطات الأمنية في مطار كوالالمبور، معربات عن خوفهن الشديد من العودة إلى بلادهن.
وتأتي هذه الاستغاثة في ظل اتهامات وجهها الإعلام الرسمي الإيراني للاعبات بوصفهن "خائنات وقت الحرب"، وهو ما أثار ذعراً حقيقياً لدى الفريق من مواجهة عواقب وخيمة فور وصولهن إلى الأراضي الإيرانية.
كواليس الاحتجاج في أستراليا
تعود جذور هذه الأزمة إلى مشاركة المنتخب في كأس آسيا للسيدات 2026 في أستراليا، حيث ذكرت تقارير لصحيفة "تايمز" أن اللاعبات قمن باحتجاج صامت عبر رفض ترديد النشيد الوطني الإيراني قبل مبارياتهن، تضامناً مع الاحتجاجات الشعبية في بلدهن.
وتطورت الأحداث سريعاً بعد أن منحت الحكومة الأسترالية تأشيرات إنسانية لـ7 أفراد من البعثة (6 لاعبات وعضو من الكادر الإداري) وتم تأمينهم في مواقع سرية.
وشهدت لحظات المغادرة من سيدني مشاهد مؤثرة، حيث تجمعت حشود من الجالية الإيرانية في المطار في محاولة لمنع حافلة الفريق من التوجه للرحلة، مرددين صرخات تحذيرية للاعبات: "لا تعودوا.. حياتكم في خطر".



