خبرني - مع اقتراب العشر الأواخر من رمضان، تبدأ النفس والجسد على حد سواء في استعداد خاص لهذه الأيام الروحانية المهمة.
والعشر الأخيرة ليست مجرد زيادة في العبادة، بل تمثل أيضا فترة يحتاج فيها الجسم إلى تجهيز مسبق للتكيف مع تغييرات النوم، الطعام، والجهد البدني.
العشر الأواخر تحتاج لتحضير مسبق للتكيف مع تغييرات النوم اولطعام والجهد البدني
خلال هذه الفترة، يلاحظ الجسم تغييرات واضحة نتيجة:
زيادة ساعات الاستيقاظ الليلية: مع قيام الليل وصلاة التهجد، يقل وقت النوم المعتاد.
تغير مواعيد الوجبات: السحور يتأخر، والإفطار يكون بعد ساعات طويلة من الصيام.
زيادة النشاط الروحي والنفسي: التركيز على العبادة يزيد من الضغط الإيجابي على الجسم والعقل.
تأثير هذه التغيرات على الجسم
ويقول د.أمجد عبد المحسن، استشاري الغدد الصماء، أن هذه التغيرات يكون لها تأثير على الجسم في عده أمور هي:
أولا: النوم والإيقاع البيولوجي
قلة النوم أو تأخره تؤثر على هرمونات النوم (الميلاتونين) وهرمونات التوتر (الكورتيزول)، ما قد يسبب شعورًا بالإرهاق إذا لم يتم التعويض.
ثانيا: الطاقة والتحكم بالسكر في الدم
تغيير أوقات السحور والإفطار قد يؤدي إلى تقلبات مؤقتة في مستويات الجلوكوز والأنسولين.
ثالثا: التوازن الهرموني العام
الجسم يحتاج للتكيف مع الضغط الإيجابي الناتج عن العبادة المكثفة، مع الحفاظ على توازن هرمونات التوتر والطاقة.
العشر الأواخر تحتاج لتحضير مسبق للتكيف مع تغييرات النوم اولطعام والجهد البدني
كيفية تجهيز الجسم للعشر الأواخر
ولتجهيز الجسم للعشر الأواخر ينصح د.عبد المحسن بخمسة نصائح هي:
- تنظيم النوم: حاول الحصول على فترات نوم قصيرة خلال النهار لتعويض قلة النوم الليلي.
- تغذية متوازنة: تناول وجبة سحور غنية بالبروتين والألياف لتثبيت الطاقة لساعات الصيام الطويلة.
- الترطيب: شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور لتعويض الفقد أثناء النهار.
- التحكم بالجهد البدني: ممارسة الرياضة الخفيفة أو الاسترخاء لتجنب إرهاق الجسم أثناء السهر للعبادة.
- الاستعداد النفسي: التدرج في زيادة ساعات العبادة تدريجيًا يساعد الجسم على التأقلم دون إرهاق.



