*
الثلاثاء: 10 آذار 2026
  • 08 آذار 2026
  • 20:13
شاشة هاتف Galaxy S26 Ultra تخفي المحتوى وتعزز الخصوصية

خبرني - طرحت شركة سامسونغ هاتفها الرائد الجديد Galaxy S26 Ultra، مزوداً لأول مرة بتقنية شاشة مبتكرة تهدف إلى حماية خصوصية المستخدمين.


الميزة تتيح إخفاء محتوى الشاشة عن أعين الآخرين، لكنها أثارت أيضًا جدلاً حول تأثيرها على تجربة الاستخدام وجودة الصورة.

يعتمد الهاتف على شاشة تحتوي على نوعين مختلفين من البكسلات: الأول يبث الضوء بشكل تقليدي على زاوية واسعة، والثاني يوجّه الضوء مباشرة إلى الأمام فقط. 

وعند تفعيل وضع الخصوصية، تعمل البكسلات الموجهة فقط، ما يجعل من الصعب على أي شخص الجلوس بجانب المستخدم رؤية المحتوى، وفقًا لتقرير نشره موقع PhoneArena.

توفر سامسونغ خيارات متعددة لتخصيص الوضع، حيث يمكن تفعيل الخصوصية تلقائياً لتطبيقات معينة أو أثناء إدخال معلومات حساسة مثل أرقام التعريف الشخصية (PIN). 

كما يمكن إخفاء جزء محدد من الشاشة فقط، مثل الإشعارات، بينما تظل بقية المحتوى مرئيًا بشكل طبيعي، بفضل التحكم الدقيق على مستوى البكسل.

إجهاد العين.. تحديات الاستخدام اليومي
رغم الابتكار، أشار بعض المستخدمين إلى أن الشاشة قد تسبب إجهادًا للعين بعد فترات قصيرة من الاستخدام، حتى عند عدم تفعيل وضع الخصوصية. 

وأظهرت الصور المقربة أن دقة الشاشة أقل قليلًا مقارنة بالجيل السابق Galaxy S25 Ultra، ما قد يؤدي إلى تعب بصري سريع عند قراءة النصوص لفترات طويلة.

من أبرز الانتقادات أن وضوح الصورة يتراجع عند استخدام أعلى مستويات حماية الخصوصية. تنخفض درجة التباين، وتظهر الألوان أقل حيوية، مما يجعل الميزة مناسبة فقط لمواقف حماية المحتوى الحسّاس في الأماكن العامة. 

بالإضافة لذلك، زوايا الإخفاء الفعلية محدودة، وقد يتمكن بعض الأشخاص القريبين من رؤية أجزاء من الشاشة.

الطبقة المضادة للانعكاس.. أداء أقل قليلاً
لاحظ المستخدمون أيضًا أن طبقة مكافحة الانعكاس في الشاشة الجديدة تبدو أقل فعالية مقارنة بالجيل السابق، وهي ميزة كانت سامسونغ قد حسّنتها سابقًا لتسهيل رؤية الشاشة تحت الإضاءة القوية. 

بعض الخبراء يرجحون أن هذا التراجع مرتبط بتقنية شاشة الخصوصية الجديدة، رغم عدم تأكيد السبب بدقة.

مواضيع قد تعجبك