خبرني - عقدت الهيئة العامة للنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات اجتماعها اليوم السبت الموافق 07/03/2026 في مقر النقابة العامة، برئاسة رئيس النقابة العامة النقابي خالد الزيود، وبحضور مندوب الاتحاد العام لنقابات العمال الأردنيين السيد محمد الزعبي، وأعضاء الهيئة الإدارية والهيئة العامة وعدد من رؤساء النقابات العمالية والضيوف.
وبدأ الاجتماع في تمام الساعة الخامسة مساءً واستمر حتى السادسة مساءً، استنادًا إلى نص المادة (35) من النظام الموحد للنقابات العمالية، حيث أقرت الهيئة العامة جدول أعمال النقابة العامة ووافقت على التقارير الإدارية والمالية، مثنيةً على الجهود الكبيرة التي بُذلت والإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية.
ورحب رئيس النقابة العامة خالد الزيود بأعضاء الهيئة العامة، معربًا عن تقديره للثقة التي منحتها الهيئة لإدارة النقابة، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل الرافعة الأساسية لنجاح العمل النقابي وتحقيق أهدافه في الدفاع عن حقوق العاملين في قطاع البترول والكيماويات وتحسين أوضاعهم المعيشية والاجتماعية والصحية، إلى جانب تعزيز بيئة العمل وترسيخ علاقات عمل إيجابية تخدم العامل والمؤسسة على حد سواء.
وفي سياق حديثه عن التطورات الإقليمية، ثمّن الزيود المواقف الثابتة والحكيمة التي تتخذها الدولة الأردنية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في التعامل مع ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات، مؤكدًا أن الأردن بقيادته الهاشمية أثبت مرة أخرى قدرته على إدارة التحديات الإقليمية بحكمة ومسؤولية بما يحفظ أمن الوطن واستقراره ويصون مصالحه الوطنية العليا.
وأكد الزيود أن ما تشهده المنطقة من حرب وتصعيد عسكري يعكس صراع نفوذ إقليمي ودولي لا علاقة للأردن به، مشددًا على أن مصلحة الأردن العليا تقتضي تحييد البلاد عن أي صراعات أو محاولات لجرها إلى ساحات المواجهة. وأضاف أن الأردن كان وسيبقى دولة حريصة على أمنها واستقرارها وعلى حماية حدودها وسيادتها الوطنية.
وشدد رئيس النقابة على ضرورة الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن وحدة الجبهة الداخلية هي الضمانة الأساسية لعبور هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة.
كما دعا الزيود جميع العمال وأبناء الوطن إلى التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية وعدم الانجرار وراء الشائعات أو محاولات التشويش التي قد تستهدف استقرار الأردن، مؤكدًا أن المرجعية الوحيدة في هذه الظروف هي ما يصدر عن القيادة السياسية والمؤسسات الرسمية في الدولة.
وأشار الزيود إلى أن هذا الدور الوطني للنقابة يأتي إلى جانب دورها الأساسي في الدفاع عن حقوق العاملين وتحسين ظروفهم المعيشية والعملية، مؤكدًا أن النقابة ستواصل العمل بكل قوة من أجل حماية المكتسبات العمالية وتعزيز العدالة في التشريعات التي تمس العاملين في القطاع.
وفي هذا الإطار جدد الزيود موقف النقابة الرافض لأي مساس بحقوق المؤمن عليهم في مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني، مؤكدًا أن الصيغة المطروحة حاليًا تتضمن تراجعًا عن حقوق عمالية لا يجوز المساس بها، داعيًا إلى مراجعة هذه التعديلات بما يحفظ حقوق العمال ويصون مكتسباتهم.
وأكدت النقابة أنها أعلنت موقفها بوضوح من خلال القنوات الرسمية ووسائل الإعلام، مستندة في ذلك أيضًا إلى موقف الاتحاد العام لنقابات العمال الأردنيين الداعم لحماية حقوق العاملين والداعي إلى الحفاظ على مكتسباتهم في منظومة الضمان الاجتماعي



