*
الاحد: 08 آذار 2026
  • 08 آذار 2026
  • 09:15
رويترز السعودية تبلغ إيران أن استمرار الهجمات عليها قد يدفعها للرد بالمثل

خبرني - قالت 4 مصادر مطلعة لـ"رويترز" إن السعودية أبلغت طهران بأنها رغم تفضيلها تسوية دبلوماسية للنزاع الإيراني الأمريكي فإن استمرار الهجمات ​على المملكة وقطاع الطاقة قد يدفع الرياض للرد.
وقالت المصادر إن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تحدث إلى نظيره الإيراني عباس عراقجي قبل يومين من كلمة بزشكيان، وأوضح له موقف الرياض بشكل جلي.

ونقلت المصادر عن الأمير فيصل قوله إن السعودية منفتحة على أي شكل من أشكال الوساطة الرامية إلى ​خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية عبر التفاوض، مشددا على أن الرياض ودول الخليج الأخرى لم تسمح للولايات المتحدة باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها لشن غارات ​جوية على إيران.

ونقلت المصادر أيضا عن الوزير قوله إنه في حال استمرت هذه الهجمات الإيرانية على الأراضي السعودية أو بنيتها ⁠التحتية للطاقة، فستضطر الرياض إلى السماح للقوات الأمريكية باستخدام قواعدها هناك في تنفيذ عمليات عسكرية.

وأضاف أن الرياض سترد إذا استمر استهداف منشآت الطاقة الحيوية في المملكة.

وأوضحت ​المصادر أن السعودية حافظت على اتصال منتظم مع طهران عبر سفيرها منذ بدء الحملة العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير عقب انهيار المفاوضات بشأن برنامج ​طهران النووي.

وذكرت الوكالة أن هذا التحذير جاء قبل كلمة ألقاها الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يوم السبت، ‌اعتذر فيها لدول الخليج المجاورة.

وقدم الرئيس الإيراني اعتذارا لدول الخليج في خطاب هام صباح السبت، مؤكدا أن طهران ستتوقف عن شن أي هجمات على جيرانها ما لم تنطلق هذه الهجمات من تلك الدول.

وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي: "أعتذر شخصيا للدول المجاورة التي تعرضت لهجوم من إيران.. لا نعتزم مهاجمة الدول المجاورة وكما قلت مرارا وتكرارا، فهم إخوتنا".

وأضاف أن مجلس القيادة الثلاثي الذي يتولى الحكم المؤقت لإيران، "أبلغ القوات المسلحة بأنه لا ينبغي من الآن فصاعدا شن أي هجوم على الدول المجاورة أو إسقاط صواريخ عليها إلا إذا أرادت هذه الدول مهاجمتنا".

وأضاف: "أعتقد أننا بحاجة إلى حل هذه المسألة بالدبلوماسية بدلا من القتال وإثارة المشاكل مع الدول المجاورة".

وحث دول الخليج على ألا تكون "أداة في يد الإمبريالية"، محذرا إياها من مهاجمة الأراضي الإيرانية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان إعلان الرئيس سيدخل حيز التنفيذ فورا، فبعد الخطاب، استمرت عمليات اعتراض الطائرات فوق الإمارات، ودوت صفارات الإنذار في البحرين كما اعترضت السعودية عددا من المسيرات.

وتعرضت الإمارات والكويت وقطر والبحرين والسعودية منذ بداية الحرب لقصف إيراني مكثف بطائرات مسيرة وصواريخ.

مواضيع قد تعجبك