*
الاحد: 08 آذار 2026
  • 08 آذار 2026
  • 08:39
الكويت والإمارات تتصديان لصواريخ إيرانية وإنذارات بالبحرين

خبرني - مع إصدار إيران بيانات متناقضة بشأن مواصلة الضربات على جيرانها، أعلنت دول خليجية تصديها لهجمات جديدة بالصواريخ وبالطائرات المسيّرة اليوم الأحد، بما فيها الكويت التي أفادت باستهداف خزانات الوقود في مطارها الدولي.
فقد أعلنت السعودية والكويت وقطر والبحرين والإمارات التصدي لهجمات جديدة، رغم اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمس السبت لدول الخليج عن الضربات التي استهدفتها.
فيما حذر الجيش الكويتي الذي تصدى صباح اليوم لهجوم جديد بالصواريخ والمسيّرات، من أن أصوات الانفجارات ناتجة عن عمليات الاعتراض.
وفاة ضابطين

كما أعلنت وزارة الداخلية الكويتية وفاة ضابطين من منتسبي الإدارة العامة لأمن الحدود البرية أثناء أداء واجبهما الوطني

كذلك أوضحت السلطات الكويتية أن فرق الإطفاء ما زالت تكافح حرائق في خزانات وقود بمطار الكويت الدولي، بالإضافة إلى مبنى حكومي شاهق في مدينة الكويت، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا). وقالت وزارة الدفاع الكويتية إن خزانات الوقود في المطار تعرضت لهجوم مباشر جراء هجوم بطائرة مسيرة.

كما ذكرت السلطات أن المقر الرئيسي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في العاصمة تعرض أيضا لهجوم بطائرة مسيرة.

بدورها أعلنت الإمارات أن أنظمة الدفاع الجوي لديها تصدت لتهديد صاروخي.

بينما دوت صفارات الإنذار في البحرين. كما تسبّب هجوم "باندلاع حريق وبأضرار مادية في منزل ومبانٍ عدة مجاورة" في المنامة، بحسب وزارة الداخلية.

هذا وأكدت السلطات البحرينية أمس أن "منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 92 صاروخًا و151 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم".
من جهتها، أفادت وزارة الدفاع السعودية بأن صاروخا بالستيا حاول استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تضم قوات أميركية، سقط "في منطقة غير مأهولة".
إحباط هجوم في الرياض

كما أوضحت الدفاع السعودية أنها دمّرت ثلاثة صواريخ بالستية كانت متجهة نحو هذه القاعدة، بالإضافة إلى 17 طائرة مسيرة كانت تحاول استهداف حقل الشيبة النفطي في جنوب شرق المملكة.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم الأحد أعلنت الوزارة أنها أحبطت هجوما بطائرة مسيّرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع أضرار.

ومنذ بداية النزاع في 28 فبراير الماضي، استهدفت إيران بنى تحتية مدنية في عدة دول خليجة، زاعمة أنها تستهدف المصالح والقواعد الأميركية فقط.

فيما قدم الرئيس الإيراني اعتذاره أمس السبت على الهجمات التي طالت تلك الدول، ما أثار موجة انتقادات ضده في الداخل الإيراني لا سيما من قبل الحرس الثوري وقادة متشددين. ما دفعه إلى التأكيد لاحقاً بأن بلاده "سترد بقوة على الهجمات الأميركية والإسرائيلية ولن تستسلم".

يأتي هذا في ما يرتقب أن تمتد الحرب لأسابيع أخرى بعد، وفق ما أعلن سابقا الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولون إسرائيليون.

مواضيع قد تعجبك