خبرني - أعلنت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية أنها ستسعى إلى "إعلان سلام" يهدف إلى التعبير عن الإرادة السياسية لإنهاء الحرب الكورية، في محاولة للانتقال من الهدنة الحالية إلى نظام سلام.
وكشفت الوزارة عن الخطة في تقرير قدمته إلى الجمعية الوطنية، في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس لي جيه ميونغ ببذل جهود حثيثة لتحويل الهدنة إلى نظام سلام لتخفيف التوترات بين الكوريتين خلال خطابه بمناسبة الذكرى الـ107 لحركة الاستقلال في الأول من مارس.
وقالت الوزارة في التقرير المقدم إلى لجنة الشؤون الخارجية والوحدة بالبرلمان: "ستسعى الحكومة إلى إصدار "إعلان سلام" يعكس الإرادة السياسية لإنهاء الحرب الكورية وبدء مناقشات لإنشاء نظام سلام، بما في ذلك توقيع معاهدة سلام".
وتعتبر الكوريتان في حالة حرب من الناحية الفنية، حيث انتهت الحرب الكورية بهدنة وليس بمعاهدة سلام.
وقالت الوزارة إن إعلان السلام هو إعلان سياسي متعدد الأطراف سيشمل كوريا الجنوبية والدول الموقعة على اتفاقية الهدنة، وهي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والصين، للتعبير عن إرادة إنهاء الحرب.
وسيكون مشابها لإعلان إنهاء الحرب رسميا الذي سعت إليه إدارة الرئيس السابق مون جيه-إن (2017-2022).
وكان مون قد سعى إلى إعلان إنهاء الحرب كنقطة انطلاق لبدء عملية نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية وتحقيق سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية. لكن مبادرته باءت بالفشل إلى حد كبير بعد أن انتهت قمة "هانوي" في عام 2019 بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب دون التوصل إلى اتفاق.
ومن ناحية أخرى، قالت وزارة الوحدة إن كوريا الشمالية من المتوقع أن تتخذ إجراءات متابعة لمؤتمر الحزب الرئيسي الذي عقد الشهر الماضي بمناسبة التدريبات العسكرية الربيعية السنوية المشتركة بين سيئول وواشنطن وإطلاق الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشعب الأعلى في كوريا الشمالية.
وقالت الحكومة إن كوريا الشمالية من المرجح أن تصدر بيانات تدين كوريا الجنوبية وتتخذ إجراءات عسكرية، حيث ستجري سيئول وواشنطن تدريبات "درع الحرية" في الفترة من 9 إلى 19 مارس.
ومن المتوقع أن يعاد انتخاب زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون رئيسا للجنة شؤون الدولة في اجتماع برلماني، عقب انطلاق الدورة الخامسة عشرة لمجلس الشعب الأعلى، وفق ما أفادت الوزارة.



