*
الخميس: 05 آذار 2026
  • 05 آذار 2026
  • 10:01
إطلاق مشروع سعودي أمريكي لكشف أسرار أمراض الأمعاء الالتهابية الوراثية

خبرني - أعلن مستشفى ماونت سيناي الأمريكي والمدينة الطبية بجامعة الملك سعود في الرياض عن إطلاق تعاون بحثي يهدف إلى فهم أسباب انتشار أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD) في بعض العائلات السعودية.
وسيركز المشروع الذي سيمتد لثلاث سنوات، على العائلات السعودية التي لديها عدة أفراد مصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، بما في ذلك مرض كرون والتهاب القولون التقرحي.

ومن خلال تحديد العوامل البيئية والمؤشرات الحيوية التي تسبب المرض وتحدد مساره لدى هذه العائلات عالية الخطورة، يهدف الطرفان إلى تسريع تطوير أدوات تشخيصية وعلاجات جديدة مصممة خصيصا لتناسب المرضى حول العالم.

وكجزء من هذا التعاون، ستقوم المدينة الطبية بجامعة الملك سعود بتحديد وتسجيل المشاركين المؤهلين، وجمع عينات من الدم الكامل والمصل والبراز، بالإضافة إلى معلومات طبية وتاريخ عائلي من الأفراد المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية وأقاربهم المعرضين لخطر متزايد.

أما مستشفى ماونت سيناي فسيتولى قيادة عملية اكتشاف المؤشرات الحيوية المتقدمة والتحليلات التكاملية باستخدام تقنيات "المعلوماتية الحيوية متعددة المستويات" وغيرها من أدوات البحث المتطورة.

وصمم التعاون لتمكين جمع العينات بشكل منظم، وتبادل البيانات، وإجراء تحليلات مشتركة، ما سيخلق موردا فريدا من العينات الحيوية عالية الجودة المرتبطة بمعلومات سريرية مفصلة وخرائط عائلية.
ومن خلال دراسة العائلات الأكثر عرضة للعوامل الوراثية وغير الوراثية والبيولوجية المؤثرة في أمراض الأمعاء الالتهابية، يهدف المشروع إلى دعم تطوير جيل جديد من أدوات التشخيص والعلاج. وفي حال نجاحه، قد تساعد النتائج الأطباء في تحديد الأفراد المعرضين للخطر مبكرا، وتقييم المخاطر في العائلات عالية الإصابة، وتخصيص العلاجات بدقة أكبر.

وتقول الدكتورة ميريام ميراد، رئيسة قسم علم المناعة والعلاج المناعي في ماونت سيناي: "تمنحنا أمراض الأمعاء الالتهابية العائلية فرصة نادرة لدراسة الجهاز المناعي في سياق يتفاعل فيه العامل الوراثي مع البيئة بوضوح. وعندما يصاب عدة أشخاص في العائلة نفسها، يمكننا تتبع كيفية تغير الإشارات المناعية بمرور الوقت والبدء في فهم لماذا يصاب بعض الأقارب بالمرض بينما لا يصاب آخرون".
وأضافت: "الجمع بين عينات عالية الجودة وتواريخ طبية مفصلة سيسمح لنا برسم خريطة أوضح لهذه التغيرات المناعية. وهذه المعرفة ضرورية إذا أردنا بناء تشخيصات أو علاجات تلبي احتياجات المرضى فعلا، بدلا من الاعتماد على نموذج موحد للرعاية".

مواضيع قد تعجبك