*
الخميس: 05 آذار 2026
  • 05 آذار 2026
  • 03:18
غارات إسرائيلية قرب مطار بيروت وحزب الله يهاجم بالمسيّرات قاعدة شمال صفد

خبرني - شهد لبنان -مساء الأربعاء- تصعيدا عسكريا بين إسرائيل وحزب الله، بعد سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في بيروت وجنوب البلاد، تزامنا مع هجمات صاروخية أعلن الحزب تنفيذها ضد قوات إسرائيلية في الجنوب.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على الطريق السريع المؤدي إلى المطار، قبل أن تُستهدف سيارة ثانية بعد دقائق في محيط المكان نفسه.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إن الغارتين استهدفتا عنصرين من حزب الله في بيروت خلال أقل من ساعة، دون تقديم تفاصيل إضافية عن هويتهما، بينما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن أحد المستهدفيْن يعتبر مسؤولا عن إدارة النيران في الحزب.

كما أفاد مراسل الجزيرة بأن غارة إسرائيلية استهدفت منطقة العمروسية في الضاحية الجنوبية لبيروت. وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي نفذ ضربة تحذيرية بالضاحية الجنوبية لبيروت، بعد إصداره أمر إخلاء لمبنى في حارة حريك.


وضع إنساني متفاقم
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 3 أشخاص قُتلوا وأصيب 6 آخرون، جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا سيارتين على طريق مطار بيروت في ضاحية بيروت الجنوبية.

وأمس الأربعاء، قُتل 6 أشخاص وأصيب 15 آخرون في غارة استهدفت مبنى سكنياً من أربعة طوابق في مدينة بعلبك شرقي البلاد، كما استهدفت غارة أخرى فندقاً في منطقة الحازمية قرب بيروت.

وأكدت الأمم المتحدة أن نحو 60 ألف شخص نزحوا بسبب القتال منذ بداية التصعيد الأخير الاثنين الماضي، بينما أفادت وزارة الصحة اللبنانية أن 72 شخصاً قُتلوا وأصيب 437 آخرون جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان.

غارات مقابل صواريخ
وبدوره، قال الجيش الإسرائيلي إنه استكمل موجة من الغارات في أنحاء لبنان، استهدفت ما وصفها بأنها بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، وأشار الجيش إلى أنه هاجم عشرات الأهداف العسكرية التابعة للحزب في لبنان.

وذكر المتحدث باسم الجيش أن الهجمات شملت مواقع لإطلاق قذائف وصواريخ، ومنصات إطلاق صاروخية جنوب نهر الليطاني، وورشة لإنتاج طائرات مسيّرة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين إن الجيش الإسرائيلي هاجم أكثر من 250 هدفا لحزب الله في أنحاء لبنان في غضون 48 ساعة.

هجمات حزب الله
وفي المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة هجمات صاروخية ضد قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وقال في بيانات متتالية إنه استهدف القوات الإسرائيلية في خلة وادي العصافير في مدينة الخيام بصليات صاروخية، مؤكداً تنفيذ الهجوم أكثر من مرة.

كما قال الحزب إنه هاجم بسرب من المسيرات قاعدة عين زيتيم شمال مدينة صفد المحتلة.

وفي أول خطاب له منذ بدء التصعيد، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تمثل "عدواناً مخططاً"، وأكد أن الحزب "لن يستسلم" مهما بلغت التضحيات، مضيفاً أن الرد على الهجمات الإسرائيلية سيستمر.

كما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنه جرى رصد إطلاق 8 صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل لم تُفعَّل فيها صفارات الإنذار، بينما تم تفعيل صفارات الإنذار في الجولان السوري المحتل ومدينة كريات شمونة بعد رصد مسيّرة من لبنان.


توغل إسرائيلي
أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق "معركة هجومية" ضد حزب الله، ونفذ سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء فورية لسكان مناطق واسعة في جنوب لبنان، مطالباً السكان بالانتقال إلى شمال نهر الليطاني، ونشر متحدث عسكري إسرائيلي خريطة للمنطقة التي يشملها الإنذار، والتي تمثل نحو 8% من مساحة لبنان.

وبحسب مسؤول أمني لبناني نقلت عنه وكالة رويترز، فقد دخل الجيش الإسرائيلي 9 بلدات على الأقل في جنوب لبنان خلال العمليات الأخيرة، بينما قال الجيش اللبناني إنه أعاد نشر بعض قواته من مواقع حدودية نتيجة التوغلات الإسرائيلية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة جنديين بنيران مضادة للدبابات في جنوب لبنان، وهي أول إصابات معلنة في صفوفه منذ بداية التصعيد.

لكن إسرائيل تفرض رقابة مشددة على نشر الخسائر جراء سقوط أو اعتراض صواريخ إيران وحزب الله، كما تمنع تداول أي مرئيات في هذا الشأن.

ويأتي التصعيد في لبنان في سياق توسُّع المواجهة في المنطقة عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والذي أدى إلى دخول حزب الله بشكل مباشر في المواجهة، وذلك بعد أن شن الحزب -الاثنين الماضي- هجمات بالصواريخ على إسرائيل، قال إنها رد على الهجمات التي استهدفت إيران، وأدت -بشكل رئيسي- إلى مقتل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي.

مواضيع قد تعجبك