خبرني - أثار صانع محتوى كندي موجة جدل واسعة، بعد دفع مبلغ 13980 دولاراً نقداً ليحجز مقعداً في أجنحة الدرجة الأولى على متن الخطوط الجوية السنغافورية.
كشف أنطوان، المعروف بلقب "LoungeGuru"، عن تفاصيل رحلته التي وصفها بالمعيار العالمي الجديد للرفاهية الجوية في مقطع فيديو حصد نحو 10 ملايين مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بحسب صحيفة "نيويورك بوست".
جسّد هذا التصرف استثماراً تسويقياً في صناعة المحتوى، حيث اختار الشاب دفع المبلغ كاملاً دون الاستعانة بنقاط الولاء أو الأميال لتوثيق تجربته في جناح خاص يمتد على مساحة 54 قدماً مربعاً، ليصف المتابعون موقفه بأنه "حرق" لقيمة التذكرة الفعلية، التي كان من الممكن أن يتم تخفيضها أو الاستغناء عنها تماماً.
استعرض المؤثر الكندي في مقطع الفيديو تفاصيل الرحلة منذ اللحظة الأولى لصعوده درجات الطائرة نحو جناح مزود بباب منزلق وسرير مستقل وخزائن تخزين متطورة.
قدمت أطقم الضيافة للمسافر مجموعة من المزايا بدأت بمشروب ترحيبي وملابس نوم فاخرة، وصولاً إلى سماعات رأس متطورة ومستحضرات للعناية بالبشرة.
وتضمنت قائمة الطعام المتنوعة خيارات من الكافيار وأصنافاً من المشروبات الفاخرة التي يصل سعر الزجاجة منها إلى 400 دولاراً، بينما شبه أنطوان حمام الطائرة بمركز استجمام صحي متكامل على ارتفاع 38 ألف قدماً.
الرحلة بين الترفيه والانتقادات
أثارت هذه الرحلة موجة عارمة من السخرية والجدل، حيث ظهرت ردود فعل متباينة بين المتابعين، إذ اعتبر بعضهم أن السعر مبالغ فيه وغير مبرر، بينما أبدى آخرون استياءهم من تفاهة التفاصيل مقابل المبلغ المدفوع.
ورصدت التعليقات تناقضاً حاداً في وصف المسافر لبعض الهدايا بأنها "مجانية" رغم دفعه قرابة 14000 دولاراً ثمناً للتذكرة.
كما استخلص المتابعون أن الهدف الحقيقي من وراء الرحلة، لم يكن الراحة الجسدية، بل شراء "محتوى صادم" يضمن الانتشار العالمي، مما حول القصة من خدمة نقل إلى أداة ترويجية بحتة.



