خبرني - أصبحت ألواح البروتين خيارًا شائعًا لمن يبحثون عن وجبة سريعة تدعم النشاط البدني وتحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم. لكن السؤال الأهم: متى يكون تناولها أكثر فائدة؟
وبحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي، يوصي خبراء التغذية بأن يكون أفضل وقت لتناول لوح البروتين هو خلال ساعتين بعد الانتهاء من التمرين، ويفضل في أول 30 دقيقة.. وفي هذه الفترة يكون الجسم في حالة استعداد لإعادة بناء الألياف العضلية وتعويض مخازن الطاقة.
ويساعد تناول البروتين مع كمية من الكربوهيدرات على دعم تعافي العضلات وإعادة ملء مخزون الغليكوجين والحفاظ على مستوى طاقة مستقر لبقية اليوم.
ورغم أهمية توقيت ما بعد التمرين، فإن إجمالي كمية البروتين اليومية يظل العامل الأهم في دعم التعافي وبناء العضلات. وتوزيع البروتين على مدار اليوم -بدلًا من تناوله دفعة واحدة- يساعد الجسم على الاستفادة منه بشكل أفضل.
ويمكن لأي شخص الاستفادة من ألواح البروتين كوجبة خفيفة سريعة، خصوصًا الأشخاص النشطين بدنيًا ومن يجدون صعوبة في تلبية احتياجاتهم اليومية من البروتين، وكذلك من يحتاجون إلى وجبة سريعة بين الاجتماعات أو أثناء السفر.. لكنها لا تُعد بديلًا كاملًا للوجبات الرئيسية دون استشارة مختص، كما أنها ليست ضرورية للأطفال الذين يحتاجون كميات أقل من البروتين.
كيف تختار اللوح المناسب؟
وليست كل ألواح البروتين متساوية من حيث الجودة، لذا ينصح الخبراء بالانتباه إلى أن يكون محتوى البروتين بين 10 و20 غرامًا لدعم التعافي، مع وجود كربوهيدرات لدعم الطاقة بعد التمرين، بينما يفضل أن يكون السكر المضاف أقل من 5 غرامات.
أما إذا كان الهدف مجرد وجبة خفيفة بعد الظهر، فقد تكفي ألواح تحتوي على 5 إلى 10 غرامات من البروتين.
والخلاصة أن أفضل وقت لتناول لوح البروتين هو بعد التمرين مباشرة لدعم استشفاء العضلات واستعادة الطاقة. ومع ذلك، يبقى الأهم هو تحقيق احتياجاتك اليومية من البروتين ضمن نظام غذائي متوازن، لا الاعتماد على الألواح وحدها.



